|
الدكتور علاوي: التعامل مع العوائد النفطية
مسؤولية وزارتي النفط و المالية والبنك
المركزي
واصلت بعض وسائل الإعلام المعروفة بإتجاهاتها
المعادية لإستقرار العراق إطلاق إتهامات جزاف
بشأن نزاهة حكومة الدكتور أياد علاوي، و
بأسلوب يجري التركيز فيه بشكل يتجاهل حقيقة إن
الحكم الذي تولى الدكتور أياد علاوي رئاسة
حكومته كان إئتلافياً .
و في حديث للدكتور علاوي تعليقاً على تقرير
المجلس الدولي للمشورة و الرقابة، و هي هيئة
حسابية إستشارية، و عن متابعات لجنة النزاهة
قال: " لم يغب عن بالنا خطر آفة الفساد و
تهديدها للدولة العراقية و هي في حالة إعادة
البناء، و قد أقدمنا بهدوء على العديد من
الإجراءات، كان منها مساءلة 3 وزراء و وزارات
، و تم تشكيل لجان تحقيقية برئاسة نائب رئيس
الوزراء الضليع القانوني د. برهم صالح .
و اضاف الدكتور علاوي : أكدت في حينها ضرورة
إجراء التحقيق بحزم و عدالة بعيداً عن الإعلام
، من أجل أن لا تثار ضجة تؤثر على عمل القضاء
و إحاطته بأجواء متشنجة، لحين بيان الحقائق
كاملة كذلك لإحترام مسؤولي الدولة و للحفاظ
على سمعة و كرامة الدولة.
و أضاف الدكتور علاوي: إن حقيقة مساءلتي لبعض
الوزراء معروفة لكل من عايش تلك الفترة، لكنني
لم أسمح بزج أسماء المواطنين عموماً، و
العاملين في مجال الخدمة العامة خصوصاً، في
دوامة الإعلام لمعلومات غير موثقة. و هو الأمر
الذي إنزلق نحوه البعض حالياً مع الأسف الشديد،
و في سياقه تمت إثارة ضجة بشأن وزيرة العمل و
الشؤون الإجتماعية السابقة، حتى قبل أن يتم
إعداد لائحة إتهام قانونية ضدها، و هو الأمر
الذي يتعارض مع نصوص القانون و روحه.
و اكد الدكتور علاوي إن جميع التعاقدات
النفطية و إدارة شؤونها كانت مرهونة بلجنة
برئاسة السيد نائب رئيس الوزراء و عضوية وزيرى
النفط والمالية، و احدهما الأن يتولى مهام
نائب رئيس الجمهورية الأخ الدكتور عادل عبد
المهدي، و الأخ إبراهيم بحر العلوم الذي عاد
لتولي وزارة النفط .
و عن سبل إستلام العوائد النفطية و الضمانات
الضرورية لها و المصارف التي تودع هذه العوائد
فيها، فهي أمور من إختصاص وزارتي النفط و
المالية والبنك المركزي العراقي ، على وفق
الضوابط المالية و القانونية التي تعمل
بموجبها الدولة العراقية، و هي ليست موضوعاً
من الموضوعات المباشرة في إختصاصات رئيس
الوزراء ، و هكذ يبدو جلياً إن إثارة الموضوع
برمته يراد به التلاعب باللفظة لتحقيق مآرب
سياسية مغرضة لا علاقة لها بالمصلحة العامة، و
هي مجرد إطلاق إتهامات جزاف في محاولة ساذجة
لتشويه السمعة مع الأسف الشديد.
|