|
الدكتور اياد علاوي في حديث مطول مع قناة
anb
الفضائية:ستراتيجيتنا تكوين مؤسسات قادرة على
المواجهة
اجرت
محطة anb
الفضائية حوارا مطولا مع الدكتور اياد علاوي
رئيس الكتلة العراقية في الجمعية الوطنية
الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي،
اجراه الاعلامي ماجد السامرائي، ضمن برنامج
(لقاء خاص) استعرض فيه الدكتور علاوي حقائق
عديدة عن الوضع العراقي والعملية السياسية
والاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الوحدة
الوطنية وتصورات الدكتور علاوي عن مستقبل
العراق، وعن البرنامج السياسي الذي يسعى اليه
مع القوى الوطنية العراقية لعقده نهاية الشهر
الجاري.
واكد د. علاوي ان الوضع الامني هو من
المعضلات الاساسية وان التدهور الحاصل له
اسباب كثيرة اهمها حل مؤسسات الدولة العسكرية
والامنية والقضائية واضاف د. علاوي ان الفراغ
الذي حصل سمح بدخول قوى ارهابية وبدأت تتعمق
الطروحات الطائفية والمحاصصة والمزيد من
عمليات الاجتثاث العشوائية.” والاجتثاث يكون
للمجرمين والقتلة لكن الاجتثاث العشوائي لا
يخدم الوحدة الوطنية”.واشار د. علاوي الى ان
الاستراتيجية التي استخدمها هي عنصر القوة
اضافة الى الجانب السياسي والحوار مع المناخ
والبيئة ومع الطروحات التي تمنع الاندفاعات
المتطرفة والهدف من هذه الاستراتيجية تكوين
مؤسسات قادرة على المواجهة.ودعا الى مزيد من
الحوار مع الاخوة في سوريا من اجل تجاوز
المشكلات بشأن قضية الحدود ونصح الولايات
المتحدة والقيادة في العراق باجراء المزيد من
الحوار مع السوريين. وحذر د. علاوي من ان
“الحوار اصبح ضعيفا وابتعدنا عنه يوما بعد يوم
وقد ابلغت الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني
توني بلير ان القوة لن تجدي نفعا”.ودعا د.
علاوي الى “تحقيق عملي وواقعي بشأن ما يحدث في
تلعفر اذ ان العنف لا يوّلد الا العنف والقوة
لا توّلد الا القوة وقد منعت حصول عدة تصادمات
عسكرية”.وبشان الدستور ، اشار الى ان وثيقة
الدستور ستكون خطة مفصلية وليست شيأ عابرا وان
الدستور يجب ان يكون مفتوحا للمراحل المقبلة .
كما حذر من ان الخطاب الطائفي لن يؤدي الا الى
المزيد من التفرقة وهناك عنصرين تمت تنميتهما
هما الطائفية والجوية وتراجع الوحدة الوطنية
.واشار الى ان مؤتمر الوحدة الوطنية سوف يتحول
الى كتلة انتخابية باسم العراق والمجتمع
العراقي وهدفنا تعزيز الوحدة الوطنية ليس
بالكلام والشعارات بل بالواقع العملي.واكد د.
علاوي الى ان من الصعب الاعتماد على الغير
والاجنبي في فرض الامن بدون مؤسسات عراقية
واعادة بناء مؤسسات الدولة ، كما حذر من خطورة
استمرار تدهور اوضاع العراق باعتبار ان اي
تدهو للاوضاع في العراق ينعكس بالنتيجة على
الدول المجاورة ودول المنطقة.
|