|
د. علاوي يؤكد خلال لقائه عدداً من شيوخ
ووجهاء عشائر النجف:المعركة القادمة تحتاج الى
وحدة الصف
التقى
د. اياد علاوي رئيس الكتلة العراقية الامين
العام لحركة الوفاق الوطني العراقي بوفد من
محافظة النجف الاشرف ضم عدداً كبيراً من شيوخ
ووجهاء عشائر النجف ومجلس شيوخ عشائر النجف.
وفي بداية اللقاء رحب د. اياد علاوي بالحضور
قائلاً.
اتشرف بلقائكم ولقاء الوجوه الطيبة من
العراق، الذي عرفناه، عراق كله نخوة
وكرامة.واكد د. اياد علاوي “ ان النجف هي
مدينة عراقية عربية عريقة بكل تاريخها وعبر
الحقب الزمنية التي مرت بها وان لها بعدين
الاول هي ولاية امير المؤمنين(عليه السلام)
والثاني انها هي معقل الوطنية بتاريخها
وبيوتها وساداتها وعشائرها، ان النجف ثارت قبل
ثورة العشرين.واكد السيد محمود الصافي رئيس
مجلس شيوخ مجلس عشائر النجف، قائلاً “ يطيب لي
اخي د. اياد علاوي ان الامل بك ومعقود عليك
لكي يتخلص الوطن من الاوضاع الحالية التي
تهدده من طائفية وعنصرية وتدخلات خارجية، نحن
معك ونساندك ونساعدك. لقد كان لي شرف قيادة
مجلس شيوخ عشائر النجف منذ السقوط ولحد
الان.واكد ايضاً” نحن مستقلون تماماً عن كافة
الاحزاب السياسية ونحن بدورنا وباعتبارنا
عناصر قيادية في المجتمع وتقع على عاتقنا
محاسبة المسيء ونثني على الحسن، قد وجدنا بك
تقارباً طبيعياً شدنا لك، انت من عائلة طيبة،
وانت تتصف بطيبة لاتوجد في كل الساسة
العراقيين، ان السياسيين عودونا على عدم
الصراحة، لكن انت خرجت عن ذلك وتتحدث بكل
صراحة ولا تخشى شيئاً ، ان السياسيين ضيعوا
الناس بالشعارات البراقة والكلام الزائف على
عكسك انت، لذا باسمي وباسم عشائر النجف نحمل
اليك السلام ونحييك ونتمنى لك كل الموفقية
واكرر ان الامل معقود عليك وليس لسواك، انا لا
اقول ذلك خوفاً منك ولا طمعاً بك ولكن لأنك
تحب الوطن ونحن معك وحزام ظهرك ولا نفيد شيئاً
الا بك.واضاف احد الحاضرين من شيوخ عشائر
النجف” لقد تحملت الكثير من اجل العراق، ان
العراق سائر في طريق الفتنة والفرقة الكبيرة
ولا امل من التخلص من كل هذا الا بك.ان الوقت
الذي كنت فيه رئيساً للحكومة لم يكن هناك شيء
لا امن ولا جيش ولا شرطة وبنيت كل هذا ولكن
كانت الحالة الامنية افضل، اما الان فكل شيء
موجود ولكن لايوجد امن، لقد احسسنا ذلك”.
بعد ذلك اكد الدكتور اياد علاوي قائلاً:
نحن في هذا الظرف الصعب لا نستطيع مواجهة
مشروع الفتنة والتفرقة والمخاطر التي تحيط
بالوطن الا عن طريق تكاتفنا، ان المعركة
الحقيقية ضد الارهاب والتفرقة هي في الاشهر
القادمة وهي تحتاج الى وحدة الصف. لقد بذلنا
جهوداً كبيرة من اجل الغاء ديون العراق لقد
الغينا85%من ديون العراق، لكن ماهي النتيجة
وما هي انعكاساتها الان، انها لم تستثمر من
قبل الحكومة الان.وفي نهاية اللقاء شكر د .
اياد علاوي الحضور على مشقة المجيء وفرصة
اللقاء بهم داعياً الله عز وجل ان يحفظ النجف
اهلها وعشائرها واسرها وان يحفظ العراق من
الشرور والمخاطر.
|