|
تصريح الدكتور أياد علاوي رئيس وزراء العراق
بخصوص ازمة النجف
لقد اصبح من الواضح ألان من أن هناك تقدما في
الوضع الأمني داخل العراق و خصوصا في مدينة
النجف الاشرف .
لقد وافقت مليشيا المهدي للشروط المقدمة من
قبل المؤتمر الوطني برئاسة سماحة السيد حسين
الصدر لإنهاء الوضع الحالي في النجف بطريقة
سلمية وعدم إراقة المزيد من الدماء.
و لكن الأمر لا يتوقف على الوضع في النجف
الاشرف فقط , فهناك جماعات مسلحة من مليشيا
المهدي ما زالت مستمرة في خلق حالة من عدم
الاستقرار في مدن و محافظات عراقية أخرى, مثل
مدن البصرة و الناصرية و الثورة.
إن هذا العنف يجب أن يصل إلى نهاية ووضع حد له
في كل أرجاء العراق .
إن التقدم الذي حصل في النجف يعتبر بداية مهمة
لتحقيق الأهداف المرجوة وان إرادة الله ستتحقق.
ومرة أخرى, فأنني أدعو السيد مقتدى الصدر لحل
جميع مليشياته المسلحة في العراق وان يستفيد
من أنصاره بانضمامهم للعملية السياسية بطرق
سلمية و دبلوماسية.
ولتكن هذه هي البداية لعهد جديد ولعراق حر خال
من جميع الميليشيات المسلحة و خال من النزاعات
بين مواطني هذا البلد سواء من مدنيين أو عناصر
منضوية تحت تنظيمات معينة.
و ليكن عراقنا عراقاً موحداً نحو مستقبل من
التقدم و الازدهار.
الدكتور أياد علاوي
رئيس وزراء العراق
|