خلال لقائه مع الرئيس الامريكي جورج بوش الدكتور اياد علاوي: جئت الى هنا لأشكركم وأعدكم ان تضحياتكم لن تذهب سدى
جورج بوش: العراقيون وليس الارهابيون سيقررون مستقبل العراق
 

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي د.اياد علاوي في البيت الابيض ان العنف في العراق قد يتصاعد من الان وحتي موعد الانتخابات في كانون الثاني المقبل، معتبرا ان المرحلة الحالية "حاسمة".
واضاف بوش ان "العراقيين وليس الارهابيون سيقررون مستقبل العراق".
وقال الرئيس الاميركي ايضا ان صور العنف لا يجوز ان تخفي كون الوضع يتحسن في البلاد حتى وان "كان لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به" من اجل اعادة اعمار البلاد.
ووجه رئيس الوزراء الدكتور أياد علاوي الشكر للولايات المتحدة الخميس على تحرير بلاده، مؤكدا أن العراق في طريقه إلى النجاح وأن الانتخابات العراقية ستجرى في موعدها في كانون الثاني دون إرجاء.
وقال علاوي أمام جلسة مشتركة للكونجرس الامريكي بمجلسيه إن أي إرجاء للانتخابات العراقية سيكون بمثابة نصر للمتمردين.
وقال علاوي "نعلم أن الارهابيين والعناصر الموالية للنظام السابق سيذلون قصارٌ جهدهم لتعطيل هذه الانتخابات .. لن يكون هناك نجاح أكبر بالنسبة للاهاربيين من إرجائنا للانتخابات”.
وأضاف أن الولايات المتحدة قدمت "تضحيات هائلة" في العراق متعهدا بأن تلك "التضحيات لن تذهب هباء". وتابع وسط تصفيق مدو أن "المتشددين والارهابيين" الذين يحاولون تقويض عملية التحول الديمقراطي في العراق سيفشلون. وأكد علاوي "إننا ننجح في العراق".
وألقى رئيس الوزراء خطابه أمام الكونجرس قبيل لقائه مع الرئيس الامريكي جورج بوش في البيت الابيض.
وتأتي زيارة علاوي لواشنطن قبل ستة أسابيع من انتخابات الرئاسة الامريكية في الثاني من تشرين الثاني القادم.
وقال علاوي إن الاطاحة بالطاغية صدام حسين جعل الولايات المتحدة وبقية دول العالم أكثر أمانا ،ما قوبل بعاصفة من التصفيق استمرت 30 ثانية من جانب أعضاء الكونجرس الذين هبوا واقفين.
وقال علاوي ايضا "جئت الى هنا لأشكركم وأعدكم ان تضحياتكم لن تذهب سدى". واضاف "لا توجد تعابير تصف امتنان الاجيال المقبلة من العراقيين تجاه الاميركيين". وتحدث عن العنف الذي يشهده العراق حاليا وقال "نواجه تمردا مسلحا وحربا عالمية ضد الارهاب في آن واحد وتتقاطع قواها المدمرة احيانا". وتابع "هؤلاء القتلة ليسوا ولا شك سوى نسبة صغيرة من اصل 27 مليون نسمة لكن على الرغم من بنادقهم وقنابلهم الانتحارية لاحراج واخافة العراقيين، اؤكد لكم اليوم انهم لن ينجحوا". وصافح علاوي الذي قدمه رئيس مجلس النواب الجمهوري دنيز هاسترت، بعض الموجودين عند دخوله القاعة حيث حضر ايضا عدد من المسؤولين العسكريين ونائب الرئيس ديك تشيني الذي يرأس مجلس الشيوخ. وفي حديث مع صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الاول اعتبر علاوي ان تصاعد الهجمات الدامية يظهر ضعف المتمردين وليس قوتهم، قائلاً: أصبحت (الهجمات) اكثر دموية لاننا نعتقد انهم في وضع ميئوس منه. واضاف رئيس الوزراء "نعتقد انهم في حالة دفاعية اكثر منها حالة هجومية. ولأن قدراتنا (الامنية) تتطور ونضربهم في الوقت نفسه اعتقد انهم اصبحوا اكثر دموية ويتعرضون لمجندين ورجال شرطة لانهم يتلقون ضرباتهم".
واكد علاوي انه غداة العملية التي استهدفت المقر الرئيسي للشرطة في بغداد واوقعت 47 قتيلا، رأى شخصيا مئات الشبان يتوافدون للخدمة في الشرطة. وانتقد مجددا الصحافة العالمية التي اخذ عليها عدم الاكتراث الا بالعنف في بلاده وتجاهل التقدم الذي يتحقق. وقلل ايضا من أهمية مقتدى الصدر الذي وصفه بأنه شخصية من "الماضي". وقال "انه حالة ازعاج اكثر منه حالة تمرد"، مضيفا "صراحة، مقتدى الصدر على طريق ان يصبح من التاريخ الغابر". وبدوره أعلن الرئيس الاميركي جورج بوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء د.اياد علاوي في البيت الابيض ان "العنف قد يتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات في كانون الثاني" المقبل، مضيفا ان المرحلة الحالية في العراق "حاسمة". واضاف بوش ان "العراقيين وليس الارهابيون سيقررون مستقبل العراق".
وقال الرئيس الاميركي ايضا ان صور العنف لا يجوز ان تخفي كون الوضع يتحسن في البلاد حتى وان "كان لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به" من اجل اعادة اعمار البلاد. وأوضح بوش ان صور العنف لا يجوز ان تخفى كون الوضع يتحسن في البلاد حتى وان "كان لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به" من اجل اعادة اعمار البلاد. وقال ايضا "انها مهمة صعبة نعلم ذلك جميعا، اننا نراها على شاشات التلفزيون". واضاف "لكن اعتقد انها مهمة ضرورية ويجب عدم تغيير الموقف لاننا قد نشجع العدو من خلال ارسال رسائل متناقضة" في هجوم على خصمه الديمقراطي جون كيري في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأقر علاوي الذي كان يقف الى جانب بوش بأن "الايام الماضية كانت صعبة" في العراق وقدم تعازيه لعائلتي رهينتين اميركيين قطع رأساهما. وأكد الرئيس الاميركي ان "اعداء الحرية يستعملون الاعتداءات الانتحارية وقطع الرؤوس والاعمال الارهابية الاخرى في محاولة لوقف التقدم. لقد اغاظتنا هذه الفظاعات. الا اننا لن نخضع ابدا للترهيب والحرية ستنتصر". واضاف "اذا توقفنا عن محاربة الارهابيين في العراق سوف يكونون احرارا في التآمر والتخطيط لاعتداءات في مكان اخر، في اميركا وفي بلدان حرة اخرى. ان التراجع الان سيعني خيانة مهمتنا ووعودنا واصدقائنا". واوضح بوش ان المسؤولين العسكريين على الارض لم يطلبوا منه ارسال قوات اضافية الى العراق لمواجهة اعمال العنف.

 

 

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels