|
الدكتور اياد علاوي في احدى
المؤتمرات الصحفية : إن جميع موارد العراق
ستخصص لمحاربة الإرهاب
ناشد رئيس الوزراء الاخ الدكتور إياد علاوي،
الدول الصديقة على تقديم المساعدة في تحسين
الأوضاع الأمنية في العراق وفق وكالة
الأسوشيتد برس.
وأشار علاوي في مؤتمر صحفي إن جميع موارد
العراق ستخصص لمحاربة الإرهاب، غير أنه أشار
إلى حاجة العراق إلى المساعدة في هذا الشأن
خاصة فيما يتعلق بالتجهيزات.
واكد رئيس الوزراء ان كل الاجهزة الامنية في
البلاد ستكون تابعة له مباشرة في محاولة لوقف
موجة العنف التي تجتاح العراق.
وقال علاوي ان "الجيش العراقي سيرفع اليه
التقارير عبر رئيس هيئة الاركان ووزارة الدفاع.
اما الشرطة والاجهزة الامنية الاخرى فستفعل
ذلك عبر وزارة الداخلية والوزارات الاخرى
المعنية".
واضاف "ان قدراتنا ستمكننا من القيام بالاعمال
اللازمة لمواجهة قوى الشر. وقد وضعت الاسس
لانشاء ادارة وطنية للامن الداخلي".
وقال رئيس الحكومة العراقية في هذا السياق "نحتاج
إلى دعم الأصدقاء وحتى تأهيل قواتنا، ونأمل أن
يأتي الدعم الدولي الإضافي استجابة لقرار مجلس
الأمن 1346 ومن الدول العربية والإسلامية."
واعلن الدكتور إياد علاوي ان حكومته قد تضطر
إلى فرض قانون الطوارئ في بعض المناطق الخطرة
في العراق، وذلك وفق القانون الدولي وقوانين
حماية حقوق الإنسان. وأشار إلى أنه قد تم
اعتقال أشخاص من جنسيات أخرى متورطين في
عمليات التخريب، وإن اعترافات أحدهم قد قادت
إلى معلومات مهمة. واوضح علاوي انه تم تشكيل
اللجنة الوزارية للامن القومي التي تضم وزراء
الدفاع والداخلية والعدل ورئيس المخابرات
ومستشار الامن القومي، وذلك بهدف التصدي
للهجمات الارهابية التي يتعرض لها العراق،
وضمان السيطرة على امن الحدود. كما اعلن انشاء
مركز للعمليات المشتركة "بهدف السيطرة على
كافة العمليات ذات الصلة بالامن القومي".
وطالب علاوي بتقديم المزيد من المساعدات
الدولية للعراق في حربه مع الارهاب، خاصة
تقديم المعدات اللازمة لقوات الامن العراقية.
وقال علاوي "نأمل في الحصول على مزيد من الدعم
الدولي استجابة لقرار مجلس الامن رقم 1346،
كما نأمل في الحصول على مساعدات من الدول
العربية والاسلامية". واوضح انه ما لم يتم
تجهيز القوات العراقية بشكل كاف، فان بلاده
سوف تظل في حاجة الى العون الخارجي لتحقيق
الامن. واكد علاوي بان القرار الذي اتخذته
القوات الامريكية بحل الجيش العراقي كان قرارا
خاطئا
|