|
الدكتور اياد علاوي خلال زيارته للسعودية:
حكومتنا شرعية قياسا الى منطقتنا وشرعيتها
النهائية هي الانتخابات
استقبل
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد، رئيس
الوزراء الدكتور اياد علاوي والوفد المرافق له
في قصر السلام، وذكرت وكالة الأنباء السعودية
انه "جرى خلال الاستقبال استعراض مستجدات
التطورات في المنطقة وخاصة الوضع في العراق
الشقيق"، مضيفة ان الجانبين أكدا في هذا
الخصوص "وحدة وسيادة العراق واستقراره وأمنه
ليتمكن من أخذ دوره الفعال على الساحة الدولية"
وأشارت الوكالة إلى انه تم ايضاً "بحث
مجمل الأوضاع على الساحات العربية والإسلامية
والدولية إضافة إلى أوجه التعاون بين البلدين
وسبل دعمه وتعزيزه في كافة المجالات لما فيه
خير الشعبين الشقيقين".
وقبل ذلك استقبل الأمير عبدالله في قصره في
جدة علاوي، وبحث معه المواضيع نفسها. وكان ولي
العهد قد أقام حفل غداء تكريماً لدولة رئيس
وزراء العراق والوفد المرافق حضره عدد من
الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين العسكريين.
كما استقبل رئيس الوزراء في مقر اقامته في جدة،
وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل
وبحثا العلاقات بين البلدين والعمل على
تطويرها .وتستمر زيارة علاوي إلى السعودية حتى
اليوم الخميس. وفي مقابلة مع تلفزيون "المستقبل"
أمس الاول، ورداً على سؤال عن تعليقه على كلام
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع حول امتلاك
الحكومة العرقية "جانبا شرعياً"، قال علاوي :
"اعتقد انه بقدر ما يتعلق الأمر بكلمة شرعية
قياساً إلى منطقتنا، فهذه الحكومة حكومة شرعية.
الحكومة تأتي من الانتخابات وهذا ما سيحصل في
العام المقبل. نعم الشرعية من الأمم المتحدة
ولكن ما فات الوزير الشرع مسألة مهمة لم
يذكرها وهي ان هذه الحكومة وليدة قوى سياسية
مهمة في العراق كانت موجودة ولا تزال موجودة
منذ عقود من السنين وقاتلت بضراوة الانحرافات
التي حصلت في العراق، لهذا هناك شرعية شعبية
من هذه الناحية، اما الشرعية النهائية فهي
الانتخابات".
وعن الموضوع الايراني والكلام الذي قاله وزير
الدفاع حازم الشعلان بأن إيران العدو الأول
للعراق، استغرب علاوي هذا الكلام مشيراً إلى
انه لم يعرف حيثياته الا انه قال "اننا نحاول
ان نبني علاقات مبنية على الشفافية وعدم
التدخل في شؤون الآخرين. بالتأكيد هناك مشاكل
ولكنها من الدرجة الثانية وممكن حلها بالحوار،
وهذا ما لجأنا وممكن ان نلجأ إليه في المستقبل".
وأكد انه سيزور طهران بعد نهاية جولته العربية
ضمن جولة تشمل تركيا وباكستان.
وكان الناطق باسم الحكومة الايرانية عبدالله
رمضان زادة قد أشار أمس إلى ان كلام وزير
الدفاع العراقي "يتناقض مع الرسائل الرسمية
التي نتلقاها من بغداد ومع تصريحات (رئيس
الوزراء العراقي اياد) علاوي". وقال ان
حكومته: "لا تعتبر ان ما قيل يعكس الموقف
الرسمي للعراق".
وأعرب علاوي عن أمله أن تتم لبننة العراق من
حيث التعددية والثقافة والحضارة ولكن العراق
وضعه أدق وأخطر، وقال "نود ان نأخذ من لبنان
الجانب الايجابي ونحول التلوّن العراقي إلى
عامل إنتاج وليس عامل تفرقة".
وقال علاوي في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية
أمس الاول ان "بلاده تعزز علاقاتها مع لبنان
سياسيا واجتماعيا وفكريا واقتصاديا لأن لبنان
يشكل بعدا استراتيجيا على صعيد الاقتصاد
كنافذة على الغرب وكقدرة على مساعدة العراق في
إعادة إعمار اقتصاده".
وجدد في هذه المقابلة رفض بلاده أي تهديدات ضد
سوريا وقال "نحن دولتان شقيقتان وما يضر سوريا
يضر العراق"، مشيرا إلى ان العراق "سيبقى
حريصا على أفضل العلاقات والتعاون مع سوريا
ومع كل دول الجوار للعراق فى مرحلة جديدة من
التنسيق والتعاون".
من جهة اخرى، قال مسؤول امريكي ان وزير
الخارجية كولن باول سيلتقي برئيس الوزراء
علاوي في جدة بالمملكة العربية السعودية اليوم
الخميس
|