الدكتورعلاوي يحذر من كارثة مالم تتم معالجة اوضاع العراق
 

قال الدكتور اياد علاوي رئيس الكتلة العراقية في الجمعية الوطنية الامين العام لحركة الوفاق الوطني في لقاء مع الصحفيين في عمان امس: “اذا لم يتم البدء بمعالجة الوضع في العراق عبر ثلاثة مسارات متوازية، هي القوة والحوار وضخ الاموال، لاخراج الشعب من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها ، سينزلق العراق الى كارثة”.
 

وانتقد الدكتور علاوي الذي يزور عمان في اطار جولة في عدد من الدول العربية والاسلامية لشرح تطورات الاوضاع في العراق وخطورتها ،الولايات المتحدة ضمنيا لاعتمادها الاسلوب العسكري لحل ازمة بلاده.
وقال “ان اميريكا رأت اخيرا ان القوة وحدها لا تحل الوضع الامني في العراق بل ايضا عبر الحوار مع هيئات واطراف قريبة من العسكريين السابقين وبعثيين من غير رموز النظام السابق واسلاميين معتدلين”.
وحمل الدكتور علاوي اميركا مسؤولية انهيار وتلاشي مؤسسات الدولة العراقية، معتبرا انه كان الاولى اعادة تشكيل الدولة في ظل توتر عسكري شديد وسياسي هائل ومشاكل مع بعض دول الجوار، لكن عدم الوضوح في السياسة الدولية تجاه الشرق الاوسط والعراق خصوصا ادى الى تفاقم الازمة.
واضاف:” ان المطلوب من الولايات المتحدة وضع خارطة طريق واضحة للعراق لاخراجه مما هو عليه من اوضاع امنية وتحسين اقتصاده واشراك فئات الشعب العراقي كافة في العملية السياسية الجارية فيه”.
وقال :”ان محاولاته لاعادة تشكيل مؤسسات الدولة العراقية في ظل غيابها كانت تزعج بعض المسؤولين الاميركيين “.
وفي حين رفض علاوي اطلاق تسمية المقاومة على العمليات المسلحة في العراق، فانه فرق بين المجموعات الارهابية التكفيرية والصداميين وبين منتسبي الجيش السابق والمتضررين من البعثيين من غير رموز النظام السابق.
واكد الدكتور علاوي ضرورة عدم عزل هذه الاطراف واستيعابها ماعدا الذين تلطخت ايديهم بالدماء.
وقال:”كان يجب عزل وطرد التيار الاول المكون من المجموعات التكفيرية والصداميين ، والحوار مع منتسبي الجيش العراقي السابق والبعثيين من الذين كانوا يعملون في مؤسسات الدولة التي انهارت وتلاشت مع انهيار النظام السابق”، مشيرا الى انه شرع بمثل هذا الحوار عند وجوده على راس الحكومة في العراق .
وكشف الدكتور علاوي ان حوارا جرى مؤخرا مع شيوخ عشائر وعسكريين وبعثيين واسلاميين معتدلين بشأن مطالبهم وامكانية مشاركتهم في العملية السياسية.
واكد علاوي” ان المحاصصة السياسية وبروز الطائفية والمليشيات في العراق واشكالا من هذه الطروحات تزيد الوضع العراقي خطورة والتهابا “.
وقال “ ان زوال مؤسسات الدولة ادى الى تسرب المسلحين وحدوث الانحرافات والانكفاءات العشائرية والطائفية ، وما ابرزته الحرب كان التمزيق التدريجي للوحدة الوطنية ، وبروز المفردات الطائفية وتعميقها”.
واستبعد الدكتور علاوي تقسيم العراق ، لكنه اعتبر بقاء الاوضاع على ما هي عليه من شأنه اضعاف العراق لتحل الانكفاءات والجهويات والطائفية.
وعبر عن انتقاده لبعض القوانين قائلا:”ان وضع قانون اجتثاث البعث مسألة قانونية لا سياسية ، ولكي لا يتم عزل جزء واسع من الشعب العراقي من حقوقه، فالمطلوب اللجوء للقضاء وليس للسياسية والقرارات السياسية”.

 

 

 

 

 

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels