|
الدكتور علاوي في حديث تلفازي:
-باقٍ ولاقاتل في سبيل وحدة المجتمع
- قضيتي الاولى احترام كل الاقليات ومكونات
العراق والثانية التساوي في الانتماء الوطني
- سندعو الى مؤتمر شعبي لكافة شرائح العراقيين
في حزيران
- طالبنا باربعة حقائب وزارية نستحسن ان تكون
بضمنها الداخلية
- لااعتقد بوجود وزارات سيادية واخرى غير
سيادية
اجرت قناة تلفزيون الشرقية لقاء مطولا مع
الدكتور اياد علاوي امين عام حركة الوفاق
الوطني العراقي رئيس الوزراء ، تحدث فيه عن
حرص الكتلة البرلمانية للقائمة العراقية على
المشاركة الايجابية البناءة في الحكومة
المقبلة على اساس الاستحقاقات الانتخابية
وتوازن قواها ، من اجل مواصلة العمل في بناء
العراق الديمقراطي الجديد التعددي .
“بغداد” تقدم لقرائها نص المقابلة:
أجرى الحوار عامر ابراهيم
* المراسل : أعزاءنا المشاهدين نلتقي اليوم مع
د. اياد علاوي رئيس الوزراء ، مرحباً بك .
- د.اياد علاوي : اهلاً ومرحباً بكم .
*المراسل : دكتور اياد علاوي التقينا بكم قبل
فترة قصيرة وكان الحديث يدور حول مشاركتكم في
الحكومة المقبلة ومن ضمن ما ذكرته ذكرت ان
المشاركة ستكون مرهونة بدور مؤثر وفاعل في
الحكومة ، ما الجديد في ذلك ؟
- د.اياد علاوي : لحد الان لا يوجد جديد ، نحن
قدمنا مذكرة مبادئ وجاءنا رد على هذه المذكرة
لم يغط كل المذكرة بل معظم ما ورد فيها ولا
تزال هناك بعض القضايا العالقة ، ومن جملة ما
طرحناه ان يكون لنا دور في تسمية نائب رئيس
الوزراء وهو تأسيس على الاستحقاق الانتخابي
وانتهت مسألة نواب الرئيس ولكن مع ذلك لاتزال
الابواب مفتوحة حرصاً على وحدة البلد ، ونأمل
ان نسمع من الاخوان اجوبة سواء على النقاط
التي لاتزال عالقة او بالنسبة لتوزيع الحقائب
الوزارية وعندها يتحدد موقفنا النهائي . ومن
حيث المشاركة نحن سنشارك في السلطة التنفيذية.
*المراسل : كان هناك إعلان من جانبكم بأن
القائمة العراقية تطالب ببعض الحقائب الوزارية
على ان يكون إحداها سيادية ؟
- د.اياد علاوي : انا لااعتقد ان هناك وزارة
سيادية واخرى غير سيادية واعتقد ان كل
الوزارات سيادية ولا اعرف من اين جاء هذا
المفهوم، الوزارات السيادية وغير السيادية .
نحن طالبنا بأربع وزارات ومطالبتنا ضمن
التوزيع الحالي واذا تشكلت الوزارة بنفس
النسبة نريد (4) وزارات اما اذا زادت فسيكون
لكل حادث حديث ، طالبنا اما بوزارة الداخلية
او الدفاع ووزارتين خدمية ووزارة اقتصادية
وتركنا الخيار لهم ، لم نسم أية وزارة ما عدا
الداخلية او الدفاع .
* المراسل : من اين أتت هذه الرقمية في اختيار
الداخلية او الدفاع ، هل تعتقدون انكم الأجدر
بمعالجة الملف الامني ؟
- د.اياد علاوي : ليس الاجدر بالتأكيد ، نحن
الحكومة الحالية التي اثبتت موجوديتها بشكل
واضح واستطاعت ان تبني قدرات مهمة وبفترة
وجيزة وفي ظروف صعبة ونحن نعتقد اننا كقائمة
فازت بـ(40 مقعدا) من المهم ان يكون لدينا
وجود مؤثر في الوضع الأمني في البلد وان تساهم
هذه القائمة في التخطيط والمشاركة في الوضع
الأمني من خلال وزارة الداخلية والدفاع وعين
الشيء يسري على الاقتصاد حتى بالجانب التنفيذي
، الحكومة العراقية استطاعت إنجاز الكثير ونحن
من حقنا كقائمة ان نبقى نتابع هذا الموضوع
والوزارات الخدمية وزارات تقع في نفس الاهتمام
ومن منطلق الاستحقاق الانتخابي الذي حصل وكما
هو معروف ان قائمة الرئيس حصلت على مواقع مهمة
ومن باب اخر يجب ان يكون للقائمة العراقية
موقع محترم .
* المراسل : في الأيام القليلة الماضية كان
هناك نوع من الضبابية وعدم الوضوح بشأن مشاركة
القائمة العراقية في الحكومة ويتداول بعض
الحديث عن مشاركتكم خارج القطر ، فما هو
الموقف الحقيقي في هذه اللحظة ، لم يتم التطرق
الى مثل هكذا نقاط؟
- د.اياد علاوي : نحن من البداية كان لدينا
موقف متكون من 3 مراحل : الاول ان يكون هناك
اتفاق سياسي مع القوائم الاخرى التي فازت
بالاغلبية . الثانية بعد الاتفاق على الجانب
السياسي يحصل اتفاق عملي لتوزيع الحقائب
والمسؤوليات في السلطة التنفيذية ، المرحلة
الثالثة وهي تسمية الأسماء بمسمياتها ويبدو ان
هناك اشياء كثيرة لم تكن محسومة من جانب
الاخوان في الائتلاف ثم انتظرنا تبلور موقف
قائمة الاخوان الاكراد ، فمن البداية كان هذا
الموقف ولم يكن هناك تغيير ولكن بعض الاحداث
لااعرف ما مصدرها ، ربما من الاخوان من
الائتلاف او غير الائتلاف اطلقوا كلاما اننا
لانريد ان نشارك في الحكومة او لايسمح لنا
بالمشاركة وكلام من هذا القبيل، وسمعت لغطا
عني باني اريد ان اترك المشاركة ، وفي حفلة
القسم التي جرت في المجلس الوطني انا كنت
موجودا والصحف كتبت عن مغادرتي القطر ، فحقيقة
نحن من البداية موقفنا واضح واذا لم تتحقق تلك
النقاط لن نشارك اما اذا اصبحت المشاركة واضحة
حسب استحقاقنا الانتخابي فنحن بالتأكيد سنشارك.
بالنسبة الى مسألة مغادرتي فان هذا الجانب لن
يتحقق لاني انا قاتلت من اجل تحرير العراق ومن
اجل الديمقراطية في العراق وسوف اقاتل في سبيل
وحدة المجتمع العراقي وسأبقى في هذا الموقع
لتحقيق هذه الاهداف .
* المراسل : انت ذكرت ان من بين الوزارات التي
ترغبون في تحمل مسؤولياتها، اما الداخلية او
الدفاع، ولو فرضنا جدلاً ان الائتلاف سيتمسك
بالداخلية واعطيت لكم وزارة الدفاع ، انا كنت
حاضرا في الجلسة الاولى للجمعية العامة وكانت
هناك وثيقة موقعة من عضو يطالب بإلغاء
التعيينات الجديدة في وزارة الداخلية ، فلو
فرضنا انكم تسلمتم وزارة الدفاع الا يعكر هذا
الخطة الامنية ؟
- د. اياد علاوي : من معلوماتي لم تحدث
تعيينات جديدة في المناصب القيادية في وزارة
الداخلية ولا غيرها ، اما الجانب الثاني اننا
تعبنا الى ان بنينا الاجهزة الامنية
والاستخبارات ، وطبعاً لا اريد ان ادعي انها
بنيت بشكل كامل يرضي طموح الشعب ولكن واجهنا
عقبات مزعجة ومتعبة كحل الجيش واجتثاث البعث
الخ.. هذا الموضوع بحاجة الى الرعاية
والاستمرار في بناء مؤسسات الدولة، نعم قد
توجد هناك اخطاء وشخص سيء لكنه ممكن ان يخرج
ويحاسب ولكن المس بالمؤسسات الامنية يعرض
البلد الى كارثة خطيرة .
* المراسل : حتى لو تمت تلبية طلب القائمة
العراقية ومنحتم وزارة الدفاع سوف يكون لكم
تحفظات بعدم المس بالمناصب ؟
- د.اياد علاوي : طبعاً الا اذا تم تقديم شيء
ملموس .
* المراسل : او شي يؤخذ على هذا المنصب او
الشخص ؟
- د. اياد علاوي : طبعاً ، والا المضي في
متابعة تهم تطلق جزافاً هو تكرار لما وضع في
عهد صدام وبالتالي من غير المعقول العودة الى
الخطأ نفسه . واذا كانت هناك تهم على شخص يجب
ان تقدم دلائل ملموسة ولقد حدث فعلاً ان قدمت
تهم تمس شخصيات سياسية مهمة وعزيزة علينا مثل
السيد عبد العزيز الحكيم ولقد شكلت لجنة
تحقيقية وعوقب المخالفون والمسيئون وبالتالي
سوف لن نرضى بتقويض المؤسسات الحكومية ونتصدى
بقوة لهذا الموضوع .
* المراسل : بصراحة شهدت حكومتك إخفاقات في
الجانب الخدمي وكان الجميع مجمعين على ان سبب
الاخفاقات هو عدم التجانس في هذه الحكومة لكون
الاسماء وضعت تحت مبدأ التوافق لايجاد التوازن
بين الكتل السياسية ولكن الان نعيد الكرة مرة
اخرى حيث يجري الحديث عن المحاصصة وتوزيع
المناصب، كيف يمكن للحكومة ان تعمل ان لم تكن
هناك روح واحدة تجمعها ؟.
- د.اياد علاوي : هذا موضوع مهم واساسي
بالتأكيد، الوزارة التي رأستها كانت خاضعة
لاعتبارات كثيرة، الان وللأسف لاتزال تراوح في
مكانها ، وانا طالبت بالإسراع في تشكيل حكومة
لانه من غير المعقول ان يتم تصريف امور البلد
عبر حكومة تصريف اعمال . انا بأعتقادي ان هذا
مهم لنقفز الى مرحلة اقرار الدستور وبالتالي
من المهم الالتزام بالمواعيد وكما نحن التزمنا
بتنفيذ موعد الانتخابات يجب ان تلتزم الحكومة
المقبلة بهذا الامر لكي نصل الى حكومة
الاغلبية، المجموعة التي تفوز تشكل الحكومة
وبما ان هذا لم يتوفر لحد الان اذن لابد من
التعاطي مع اسلوب حكومة الوحدة الوطنية وعلى
كل حال هي حكومة انتقالية وبعدها تأتي حكومة
تمثل الاغلبية وعند ذاك وهذا هو المطلوب، نحن
والحكومة القادمة حكومة تأسيس ، نحن نجحنا في
اجراء الانتخابات وإلغاء المديونية وتثبيت
المؤسسات واخفقنا في مسائل اخرى ، الان الذي
يأتي بعدنا يجب ان يقودنا الى المرحلة
النهائية .
* المراسل : أتحدث اليك كرئيس للكتلة العراقية
وليس كرئيس للوزراء الا تعتقد ان هناك حرية
حركة اكثر في عملية مد الجسور مع الاطراف
السياسية ؟
- د.اياد علاوي : حتى عندما كنت رئيسا للوزراء
حرصت على مد الجسور والتقيت باطراف تنتمي الى
ما يسمى بالمقاومة وتحدثت معهم بصراحة وقسم
منهم وانا فخور بهذا الشيء خرجوا من هذا
الاطار ودخلوا الى الاطار السياسي العام ، هذا
النهج سوف يستمر وانا اؤمن بوحدة الشعب
العراقي واؤمن بأن التعددية يجب ان تكون عامل
قوة وليس ضعف . في بريطانيا هناك تعددية عرقية
لكن المحصلة البلد قوي وبالتالي عامل المكونات
المختلفة يجب ان يكون عامل قوة . فقضيتي
الاولى احترام كل الأقليات والمكونات والثاني
التساوي في الانتماء الوطني ، ومتى ما حصل ذلك
سنحول المكونات الى عامل قوة وبالتالي سوف
تستمر علاقاتي مع كافة الأطراف ونحن سندعو الى
مؤتمر شعبي وسندعو له كافة شرائح المجتمع
العراقي وندعو مراقبين من دول الجوار وسوف
نناقش فيه تيار العملية السياسية ومؤسسات
الدولة وسنضع الخطوط الأساسية للجنة التحضيرية
.
* المراسل : ومتى سيكون ذلك ؟
- د.اياد علاوي : ان شاء الله في اواخر حزيران
.
*المراسل : لدي الكثير من الاسئلة وارجو ان
تعدني بأن نلتقي مرة اخرى .
- د.اياد علاوي : انا اتشرف بكم وبقناة
الشرقية واتمنى لكم كل الموفقية.
|