د. علاوي : علينا ان نكون يدا واحدة لبناء دولة تليق بالعراقيين

اكد الدكتور اياد علاوي الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي رئيس القائمة الوطنية العراقية ان هناك معركتين قادمتين، المعركة الأولى والأهم هي معركة انتخابات مجالس المحافظات لأنها ستكون محطة مهمة تؤسس لمستقبل العراق. المعركة اللي تعقبها هي معركة الانتخابات القادمة وتشكيل حكومة تؤسس على نتائج الانتخابات القادمة، نحن نعتقد إنها حصيلة الست سنوات الماضية أدت إلى تغيرات مهمة في الساحة العراقية، هذه التغيرات من أبرز ملامحها هو تراجع التيارات الدينية أولاً، وثانياً تراجع المنطلقات الطائفية السياسية..واضاف خلال حوار موسع اجرته معه قناة “ العربية “ ان الصحوات ستكون جزءا من التجمع الوطني الكبير الذي نسعى لتشكيلة وسيضم ايضا النقابات والاتحادات وإلى آخره ومنظمات المجتمع المدني والعشائر والرموز العشائرية المهمة بالإضافة إلى الشخصيات الوطنية، هذا هو الذي نسعى باتجاه تحقيقه في العراق حتى يكون هو أداتنا في خوض المعارك الانتخابية القادمة ونأمل إن شاء الله إذا تحقق الفوز وإذا ما حصلت تلاعبات في مسألة الانتخابات كما حصل في السابق فلن تستطيع هذه القوى الوطنية أن تحوز على الأغلبية وتشكل حكومة وطنية في العراق تستطيع قيادة العراق إلى الاستقرار وشواطئ السلام والأمان.واشار الدكتور علاوي لقد وجهنا رسالة من القائمة العراقية إلى الأخ المالكي وحددنا في هذه الرسالة أنه علينا أن نناقش من 14 أو 16 نقطة علينا أن نناقش هذه الأمور وبخلافها سيكون متعذر علينا أن نستمر بالجانب التنفيذي من العملية السياسية بالسلطة بالحكومة، وللأسف أهمل الأخ المالكي هذه الرسالة وبالتالي علقنا وجودنا وحضورنا في اجتماع مجلس الوزراء، وبالتالي قررنا الانسحاب مسألة العودة للوزارة الآن نحن ننظر لها بزاوية أخرى غير زاوية المواقع الوزارية، نحن ننظر إلى مسألة أهم إنه ما هو المشروع الحكومي الذي ممكن أن يجمع الصف العراقي، إلى حد الآن ليس هناك مشروع، لا نشاهد نحن مثل المشروع هذا طرحته الحكومة، هي كانت من النقاط الأساسية في مذكرتنا التي كتبناها للأخ المالكي ووضحنا بشكل لا يقبل اللبس إنه الحل في العراق الأساسي..واكد ان الحل يكمن في مصالحة وطنية حقيقية ليس شكلية، وليس من خلال المؤتمرات،بل بالعمل وبالواقع، لماشاهدنا هذه المسألة ليس ممكنة ولا واردة في ذهن الإخوان قررنا الانسحاب، لما عرضوا علينا مرة أخرى الأخ فخامة الرئيس جلال الطالباني قلنا يا أخي إذا يوجد مشروع واضح ومبين يلبي احتياجات المجتمع العراقي نحن مستعدون.واضاف ان العناوين الرئيسية التي نسعى لتحقيقها أولاً هي سيادة العراق، وثانياً هي وحدة العراق، وثالثاً هي مسألة هوية العراق، يعني إحنا كلنا مؤمنون أن العراق هو جزء من منطقة إسلامية وجزء من منطقة عربية مع احترام وتقدير وتثمين الأطياف الأخرى الموجودة بالعراق.وعن التدخل الايراني قال الدكتور علاوي : والله لا يزال هناك تدخل إيراني بدليل التصريحات الكثيرة اللي حصلت والدليل ما تقوله الحكومة والحكومة حسب ما صرحت إنه شكلت لجنة لتقصي الحقائق ولجمع المعلومات عن تدخلات إيران في العراق، هذا الحكومة صرحت به، أنا أعتقد إنه إيران لها بالتأكيد تدخلات في عموم المنطقة ومنها العراق وعلى رأسها العراق، دولة الإمارات العربية المتحدة، مسألة الجزر العربية في لبنان، في فلسطين، في أفغانستان، في العراق وإلى آخره، واليمن.وهذا الامر يعالج بحوار واضح ضمن آليات واضحة وضمن الشرعية الدولية لدول مجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لوضع النقاط على الحروف بحوار هادئ مع إيران واضح محدد، أما أن يصل هذا الحوار إلى نتائج تكفل حقوق الكل ولا تسمح للتدخل في الشؤون الداخلية لأي جهة بجهة أخرى، وأما يجب أن يكون هناك موقف أوضح بعزل إيران فيما إذا استمرت بهذه.. إحنا إلى حد الآن وإذا ثبتت هي التهم إلى حد الآن ما نشوف الحوار هذا قائم لا بين المجموعة العربية وإيران ولا بين العراق وإيران، سمعنا عن حوار جرى مع الولايات المتحدة الأميركية في العراق..واكد الدكتور علاوي : ان موقفنا واضح .. ما تبدل، لكن مما يسعدنا الحقيقة كثيرا إن قوى تخندقت في هذه الخنادق انتقلت الآن إلى أن تنادي بالمشروع الوطني العراقي الذي كنا نتحدث به من خمس ست سنوات، هذا دليل على أن هناك صحوة حقيقية في العراق الآن هذه الصحوة تتركز وتتلخص في أن النهج الطائفي السياسي قد تراجع، والنهج الديني السياسي في تراجع، والنهج الجهوي في العراق في تراجع، هذا طبعاً يتيح الفرصة أمام حركة جديدة في الوضع العراقي وفي المجتمع العراقي.وعن الانتخابات المقبلة قال : الانتخابات ستحدد مسألتين مهمتين الأولى هي الرقابة الحقيقية ونزاهة الانتخابات لضمان نزاهة الانتخابات، والثانية هي الحماية لصناديق الاقتراع والحماية للمراقبين من دون أن يحصل هذا الأمر لن تكون هناك انتخابات تعكس حقيقة ما يحتاجه ويريده الشعب العراقي، بالتأكيد ستكون انتخابات محسومة مقدماً ومحسومة النتائج مقدماً، لهذا أنا كنت بالجامعة العربية وتكلمت مع الأخ عمرو موسى وهناك وفد في نيويورك سيقابلون بان كي مون وكتبت رسالة إلى بان كي مون في هذا المجال لاجل ضمان ان تكون الانتخابات المقبلة نزيهة.

 

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels