د.
علاوي : المشروع الوطني يعني سيادة العراق
ووحدته وهو الحل لكل المشاكل
اكد
الدكتور اياد علاوي الامين العام لحركة الوفاق
الوطني العراقي رئيس القائمة العراقية الوطنية
:ان المشروع الوطني العراقي ليس طلسما وليس
قضية مبهمة بل هي قضية واضحة وضوح الشمس حيث
التزمنا بها كعراقيين قبل سقوط النظام السابق
واثناء الحرب وبعد سقوط النظام ومنذ اليوم
الاول لحد الان ملتزمون به.
فالمشروع الوطني لست انا صاحبه بل نحن جميعا
اصحابه وكل عراقي شريف هو صاحب المشروع الوطني
نعم هناك من عندنا من يضع بعض النقاط على
الحروف توضيحا لكن هذا المشروع سقط من اجله
شهداء كثيرون دفاعا عن هذا المشروع ويشرفنا
نحن كحركة وقائمة بقينا رافعين هذا الشعار منذ
اليوم الاول ولحد الان .واضاف خلال لقائه
مسوؤلي واعضاء فروع حركة الوفاق الوطني
العراقي في بغداد والمحافظات .ان المشروع
الوطني ملخصه وعناوينه الرئيسية واضحة وبسيطة
والعنوان الاول هو سيادة العراق بكل ماتعنيه
هذه الكلمة من معان سيادة العراق تعني لايوجد
نفوذ ايراني سعودي تركي امريكي ..الخ، في
العراق السيادة العراقية الكاملة للشعب
العراقي على تراب العراق، المسالة الثانية في
المشروع الوطني او المحور الثاني هو وحدة
العراق ووحدة شعبه ويجب ان لايقول اي واحد منا
سني او شيعي او كردي او مسيحي او تركماني وكله
يجب ان يكون ضمن الشعب العراقي الواحد. وهذا
العنوان الرئيسي باننا كلنا عراقيون وهذا
العراق يجب ان يكون للعراقيين بغض النظر عن
التصنيف وعندما نقول وحدة المجتمع العراقي
فيجب ان نلغي القوانين الصارمة التي صدرت بحق
الكثيرين من العراقيين منها مسالة البعثيين
والان دارت الدوائر على الصدريين وغدا تدور
الدوائر على غيرهم يعني عمليات الاجتثاث
مستمرة وعندما اقول ان الجيش العراقي السابق
هو ليس جميعه سيئا نعم يوجد فيه مسيئون مثلما
يوجد الان مسيئون فالموضوع عن وحدة المجتمع
العراقي ووحدة العراقيين هو العمود الثاني في
المشورع الوطني.اما المحور الثالث فهو العراق
.. نريد او مانريد يبقى شكله عربي واسلامي
بالدرجة الاولى مع احترامنا وتقديرنا وتقديسنا
لكل الكيانات القائمة والاطياف الموجودة في
العراق لكن هوية العراق بالنتيجة هي العربية
والاسلامية ولايوجد من يقول للعراق انه ليس
عربيا ، المحور الرابع العراق اثبت التاريخ
انه ليس بمقدور اية جهة مهما اوتيت من قوة
وقدرة ان تنفرد بحكم العراق ، حكم العراق هو
للعراقيين لكل من راغب وقادر ولايمكن لاية جهة
بمفردها ان تحكم العراق وبالنتيجة اذا حاولت
وكما يحصل الان ستتجه اتجاهات ديكتاتورية
مرفوضة من قبل الشعب العراقي ، اما المحور
الخامس في المشروع الوطني العراقي انه الحل
لمشاكل العراق لابد ان يكون عراقيا وليس الحل
في واشنطن ولا في طهران ولا في طوكيو وفق
القواعد التي ذكرناها هذه هي اهم الاعمدة
الرئيسية للمشروع الوطني العراقي ومنها تتفرع
مسائل وتفاصيل كثيرة وكبيرة لكن هذه الاعمدة
الرئيسية التي تنصب عليها الخيمة العراقية
التي تضمنا جميعا . وهذا المشروع الذي نحن
تكلمنا عنه وخالفتنا وخاصمتنا قوى سياسية من
اجله، وصولا الى قتلنا وتهميشنا، وهي قوى تبنت
المشروع الطائفي السياسي والمشروع القومي
المتطرف والمتعصب، الان هذه القوى بدات تتكلم
كلامنا بحيث كما اشارت الاخت عالية بان قوى
تبنت المشروع الطائفي وقتلت وذبحت من القائمة
العراقية وحركة الوفاق وسقط شهداء على يد هذه
القوى التي تاتي الان هذه القوى نفسها وتقول
نحن نريد عروبة العراق وسيادة العراق ووحدة
العراق وتجاوز الطائفية السياسية ونريد ان
يكون الحل عراقيا وان لاتنفرد جهة بحكم العراق
وهو نفس المشروع الذي تكلمنا عنه والذي من
اجله دفعنا شهداء في عهد صدام وفي الوقت
الحالي من اجل هذا المشروع الذي نحن امنا به
وانا شخصيا امنت به منذ فترة طويلة ومنذ ان
كنت مراهقا صغيرا وهذا كان مشروعنا وراينا
ولايزال لحد الان وقسم يتكلمون عنه عن صدق
والقسم الاخر يتكلمون لان الشارع العراقي مل
من التوجه الطائفي والسياسي ومل من التزمت
الديني ونحن كلنا نحترم الاديان وهي جزء من
تكويننا وجزء من قيمنا هو الانتماء الديني
والمذهبي لكن هذا لايعني اننا نتحول من
ايماننا وقناعتنا في تراثنا.وفقا لديننا الى
مسألة التمايز عند ذلك سوف نسقط بالتاكيد وهذا
مع الاسف الذي حصل ويحصل للعراق وانتم ترون
مايحدث في الوضع السياسي الان في العراق
وماتسمعون عن الوضع السياسي والامني والخدمي
غير صحيح ولايزال مترديا وسيظل كذلك. وهذا
المشروع هو ملكنا وملك كل عراقي شريف ومؤمن به
بالتعايش والسلم الاهلي للعراق ولن يستطيع
العراق ولا العراقي ان يبقى مرفوع الراس ويلعب
دورة المتميز في العالم اذا نحن قصرنا واصبحنا
متناحرين. ولهذا ما فعلتم وما تفعلونه
والشهداء الذين سقطوا دفاعا عن هذه القيم ادى
هذا الى نتائجه الواضحة وهو ان المشروع هذا
اخذ ينتصر في المجتمع العراقي والساحة
والعراقية وليس نصرا لاياد علاوي بل ان
المشروع هو الذين ينتصر بسبب انهزام هؤلاء
الذين قرروا ان يستبيحوا الشعب العراقي بشكل
الذي يستباح الان طبعا اختم هذا المحور واقول
لكم ان المعركة لم تنته وانما ابتدات الان وما
انتصار المشروع الوطني العراقي الاسببا
لاندفاع الكتل والقوى المعادية ومنها قوى غير
عراقية وقوى اقليمية لمحاربة هذا المشروع وهذا
التيار ابتداء من التصفية الى الايذاء ،
وانتهاء بالقتل كما حصل بالسابق واذا حصلت
بالسابق هذه المحاولات على مستويات معينة
ستحصل الان على متويات اوسع واقوى بكثير لانه
توجد معارك مصيرية.
اما المحور الثاني الذي اردت ان اتحدث معكم هو
مايحصل الان على السامة السياسية العراقية
وخاصة مايشاع ويقال في اروقة المجالس والحكم
والى اخره وان اصفكم في الصورة فنحن بالرغم من
ملاحظاتنا وما حصل في الانتخابات بان السابقة
من اذاية ومايحصل من تهميش مستمر يقينا نحول
سواء في جهودنا مع القوى السياسية الاخرى او
مع جهودنا مع دول المنطقة ودول العالم ولهذا
في انتخابات الاخيرة 2005 انا عندي راي شخصيا
وطرحته على السفير الامريكي والبريطاني
والاخوان مسعود البرزاني وجلال طالباني في
اجتماع مغلق في صلاح الدين وقلت لهم بالحرف
الواحد اما حكومة اغلبية تحكم العراق وهذا
حقكم انا تتحالفو مع اية جهة ونحن نبقى نعرض
وهذه ديمقراطية في بعض دول العالم، اما الحل
الاخر ان تكون هناك حكومة وحدة وطنية ذات
استحقاقات وذات ثلاث جوانب رئيسية الجانب
الاول هو اطراف الحكومة وهي القوى التي فازت
بالانتخابات ويحبذ ان تنفتح القوى الاخرى اذا
كنا متجهين باتجاه وحدة وطنية.
و الجزء الثاني هو البرنامج وهو واضح حيث
الامن والاستقرار والخدمات والوحدة الوطنية
والامن لن يحصل في العراق اذا لم تتحقق
المصالحة الوطنية الحقيقية وليس بالكلام
والشعارات.
واما الجزء الثالث فهو المشاركة في صنع واتخاذ
القرار وفق صيغة طرحت في وقتها ماسمي ويسمى
الان بالمجلس “ السياسي للامن الوطني” ولديه
صلاحيات وان يكون المطبخ السياسي للمجلس
النيابي للسلطة التشريعية. وقد اثنوا على هذا
الاقتراح . وقد تعهد السفير الامريكي بنقل
الصورة الى الكتل الاخرى وخاصة في التوافق
والائتلاف اللذين قالا بان هذا المجلس “ هو
مجلس قيادة الثورة” ونحن اغلبية واصحاب
استحقاق . وقد قررنا ان نشترك في الحكومة
انذاك التي يقودها الاخ المالكي رئيس الوزراء
وبعد الممارسات لاحظنا عدم جدية وعدم اكتراث
وعدم مبالاة وتكريس لنفس المسار الذي كان
يقوده الائتلاف في الوزارة السابقة فقدمنا
مذكرة باسم القائمة العراقية وقلنا ان هذه
النقاط المتكونة من 14 نقطة منها المصالحة
الوطنية والدستور وغيرها وان نتحدث عنها وفق
رؤية وطنية مشتركة ولكن لم يلتفت احد اليها
وحينها قررنا ان الوزراء من القائمة العراقية
لن يحضروا فقررنا ان نخرج من هذه الحكومة
وكانت هناك اغراءات على بعض الوزراء فقط المهم
ان القائمة العراقية اخذت موقفا وهو المعروف
لديكم. والان بدا الاخوان بتشكيل مرحلة جديدة
فسالنا ماهي هويتها لكنهم لم يجاوبوا فقط
تشكيل الحكومة. فسالنا الاخ رئيس الجمهورية
عما اذا كنا سنشارك في هذه الحكومة ام لا فقلت
له سنشارك لاننا لانغر خارج السرب فقط اننا
اذا اردنا المشاركة على اساس ان يكون هناك
مدخل للتفاوض يتلخص بقضيتين الاول رفع الحيف
والايذاء الذي اصاب القائمة العراقية من تهميش
وفصل وثانيا رئيس القائمة متهم بجريمة كبرى
بجند السماء فكيف تشتركون مع متامر ضد الحكومة
فلا بد ان تقوم الحكومة بالتراجع عن اتهامها
لذلك اذا كنت تريدون حكومة وحدة وطنية ان
تضعوا صيغة مشاركة حقيقية في القرار والمسالة
الثانية ان يحصل توازن على صعيد السلطة
التنفيذية وبخلافة سنعارض هذه الحكومة ومن يقف
ورائها ومن يدعمها وستكون معارضتنا سلمية ،
هذا هو موقفنا لاتراجع به وهو من منطلق الحرص
على شعبنا مهما يكون. بل لقد وصلت بهم الامور
الى اتهام الاخت عالية في مجلس النواب وهي في
لجنة النزاهة فيما يتعلق بصفقة اسلحة مع صربيا
وهم يريدون ان يحاكمونها عن كيفية تعريضها
للامن القومي العراقي الى الخطر وكيف تتكلمين
عن هذه الصفقة مع العلم ان امريكا وايران
ووسائل الاعلام تعلم بها وهذا يدل ان هذه
النوايا غير حسنة وغير سليمة وستصاعد كلها
بتراجع المشروع الطائفي ويتصاعد المشروع
الوطني وهذا توضيح لما يحصل حول مسالة الحكومة
ومحاور الحديث في المجتمع باننا لسنا رافضين
المشاركة وانما المشاركة يجب ان تنسجم مع
طروحاتنا وتفكيرنا السياسي.
|