د. علاوي:الاستمرار بالمحاصصة الطائفية السياسية سيضاعف من تدفق الدم في البلاد

اعتبر الدكتور إياد علاوي الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي ورئيس القائمة العراقية الوطنية أن الوضع في البلاد خرج من يد السلطة بعد خمس سنوات من تغيير النظام السابق. محذرا في حوار خص به صحيفة''الخبر'' الجزائرية من أن الاستمرار بالمحاصصة الطائفية السياسية واعتماد ما أسماه ''سياسة الميليشيات'' سيضاعف من تدفق الدم في البلاد.

واضاف... لقد دخلنا الآن في العام السادس ولا تزال المصالحة الوطنية غائبة والفوضى تعمّ البلاد، والخدمات متوقفة على ما هو الحال عليه الآن. لا توجد آفاق مشرقة لاستقرار حقيقي في المستقبل المنظور. لكن بتقديري يتعين الضغط على القوى السياسية العراقية، بما فيها الحكومة، على تبنّي مصالحة وطنية حقيقية، ومحاربة المحاصصة الطائفية السياسية، وبناء أجهزة الدولة الوطنية القادرة على مجابهة المعضلات الأمنية وتوفير الخدمات وتحريك الاقتصاد.واشار الدكتور علاوي الى ان العملية السياسية تتعثر بقوة.. فبالإضافة إلى محاربة البعثيين وقوى الجيش والأمن السابقين والتوجهات الليبرالية والوطنية وتبني الطائفية السياسية كبرنامج حياة، هناك الآن تمزّق داخل شركاء العملية السياسية كالصدريين والفضيلة وجزء من التوافق والعراقية وما إلى ذلك.. الأهم من كل ذلك أن العملية السياسية لم تنجح في الوصول إلى دولة تحقق فيها سيادة القانون والعدل والقضاء المستقل، ولم تصل لإنجاز التحولات الديمقراطية بمعناها الحقيقي، ولم تبسط الأمن ولم تعد الحياة إلى الاقتصاد.واضاف.. لقد دعوت باستمرار الى اهمية الدور العربي ولا أزال .. كما أدعو إلى الدور الإسلامي وإلى دور للأمم المتحدة، هذا هو الذي يمكن أن يحقق التوازن لصالح العراق ولصالح الاستقرار في المنطقة.العواصم العربية لها رغبة أكيدة وكانت للكل سفارات وممثليات ومستشفيات، إلا أنه تم استهداف هذه البعثات أمنياً. كما وجهت التهم لهذه السفارات والعاملين فيها، فضلاً عن الإعلام المضاد للعرب الذي تقوم به بعض القوى السياسية النافذة في العــــــراق.وعن احداث البصرة قال الدكتور اياد علاوي هذه وليدة المحاصصة الطائفية السياسية ايضا وغياب المؤسسات الوطنية للدولة العراقية واعتماد المليشيات، منها من دخل إلى أجهزة الحكومة، ومنها من بقي خارجها. ما حصل في البصرة وغيرها للأسف، لم ينته بعد، ولا شك أن الضبابية في الموقف الأمريكي وإلى حد ما في الموقف البريطاني لا يخدم حالة الاستقرار في العراق والمنطقة.. وهذا ما سمح للمليشيات بالهيمنة على حياة المواطنين.

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels