د.
علاوي : مؤتمرنا هو جهد اولي لتجميع القوى
المؤمنة بالمشروع الوطني
اكد
رئيس القائمة العراقية الوطنية الامين العام
لحركة الوفاق الوطني العراقي د. اياد علاوي:
ان الاعداد للمؤتمر التحضيري للمؤتمر الشعبي
الوطني الذي سوف يعقد قريبا هو جهد اولي
لتجميع القوى التي تؤمن بالمشروع فهناك توجهات
وكيانات لازالت تتمسك بالمشروع الطائفي
السياسي ونعتقد ان هناك غيابا في تجمع القوى
العراقية التي تؤمن بالعراق الواحد والانتماء
لهذا التوجه مفتوح لكل عراقي وعراقية بغض
النظر عن الكتلة السياسية طالما ان هناك
ايمانا بالمشروع الوطني العراقي وبمفرداته
ولهذا هناك اخوة واخوات من تيارات مختلفة
وهناك اطياف واعضاء في مجلس النواب سيشاركون
في هذا المؤتمر.واضاف في معرض اجابته على
اسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقد
بعد انتهاء مؤتمر الاعداد للمؤتمر التحضيري ان
هناك اجتماعات تعقد ملازمة لهذا المؤتمر في
سوريا والاردن واوربا واستراليا لمناقشة
الامور بنفس الاتجاه الذي تم مناقشته اليوم
حول المؤتمر ونأمل بالنتيجة نستطيع ان نتحرك
جميعنا كعراقيين ونخوض الانتخابات القادمة
سواء على صعيد المحافظات او البرلمان.وحول
الشخصيات التي دعيت للمؤتمر اشار د. اياد
علاوي ان هناك شخصيات كثيرة دعيت منهم من كتل
اخرى مؤمنين بالمشروع الوطني العراقي وهناك
مثقفون واساتذة وشيوخ عشائر ورجال دين
ومعتدلون وسياسيون وشخصيات من خارج الكتل
النيابية وممثلون لبعض المرجعيات حضروا متبنين
هذا المشروع الذي نتمنى ان يؤسس مستقبلا
لمؤتمرات قادمة اوسع.وفي سؤال عن مايجري في
مدينة الصدر من احداث اشار د. علاوي نحن بصدد
اصدار بيان نوضح للجهات المعنية بان حصار
المدينة وايذاء المدنيين وتوقف الحياة يجب ان
ينتهي فنحن لسنا مع الميليشيات المسلحة سواء
كان منها خارج مؤسسات الحكومة او من كان منها
داخل مؤسسات الحكومة وهذا موقف واضح ومثبت في
برنامج القائمة العراقية الوطنية ولاتراجع عنه
وانما نحن في القائمة مع بناء مؤسسات دولة
عصرية وطنية قادرة على حماية كل المجتمع
العراقي.
وفي سؤال عن عدم تواجد د. اياد علاوي في
الفترة السابقة في العراق ، اكد د. علاوي انه
صحيح كان غائبا عن العراق ، لكن على المسرح
السياسي موجودا وبالتاكيد سوف لااترك المسرح
السياسي لان القضية تتعلق بالشعب العراقي وكنت
في الخارج لاسباب صحية وشخصية ولاسباب سياسية
وانتهت هذه الاسباب ، ولكن وان كنت في الخارج
فكنت على تواصل مع الاوضاع في العراق.
الدكتور عدنان الباجه جي
وكان
عضو البرلمان عن القائمة العراقية الوطنية د.
عادنان الباجه جي قد اوضح في بداية المؤتمر :
ان هذا المؤتمر سينبثق عنه مؤتمر تخضيري بعد
ذلك يعقد مؤتمر عام جماهيري وعليّ ان اركز هنا
على النقاط الاساسية التي سيتناولها البحث في
هذا المؤتمر وهو ان من اهم اهداف المؤتمر بناء
قاعدة شعبية صلبة لخوض الانتخابات فهذه
الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لاحداث التغيير
الذي اصبح مطلبا شعبيا بعد تفاقم المشاكل
الامنية والمعيشية وتفشي الفساد وسوء الادارة
، فالاهداف واضحة وتحظى بتاييد كبير في داخل
العراق وخارجه وهي اولا الحفاظ على وحدة
العراق ارضا وشعبا ، وثانيا نبذ المحاصصة
الطائفية السياسية التي تعطي الاولوية
للولاءات الحزبية والانتماءات المذهبية بدلا
من معايير الكفاءة والنزاهة ن وثالثا تطهير
القوات المسلحة واجهزة الامن من الميليشيات
والمنظمات الحزبية التي تهيمن عليها في الوقت
الحاضر واعادة بنائها وتنظيمها على اسس مهنية
يكون ولاؤها للدولة العراقية وحدها وتحقيق
مصالحة وطنية حقيقية تفسح المجال لكل مواطن لم
يتورط باعمال اجرامية بالانخراط في العملية
السياسية والحياة العامة دون اقصاء او تهميش
واستقلال القضاء .
واسأل الله ان يمد في عمري لارى العراق قد
استعاد عافيته واسترجع مركزه المرموق الذي
فقده بعد الحروب الكارثية والعقوبات
الاقتصادية والحكم الاستبدادي القمعي الذي جثم
على صدور العراقيين.
لؤي السعيدي
اما
الاستاذ لؤي السعيدي فقد اوضح ان هذا المؤتمر
خطوة جديدة على الطريق الصحيح لعراق نريده
جميعا كما اراده السابقون من اسلافنا الطيبين
وهنا لابد ان اعرج على مسألتين مهمتين وهي :
ان العراق يمر بازمة مهمة وصعبة وعسيرة فاذا
استمرت هذه الظروف التي يعيشها فلن تؤدي الا
الى المزيد من التفتت والتمزق ولذلك كان
باعثنا اولا في هذا المؤتمر وغيره ان العراق
اولا كان دولة على مر العصور ذات معالم
قانونية وسياسية واجتماعية وفكرية وحضارية
واحدة ولذلك نحن نؤمن ان شعبه واحد وان اختلفت
بعض القوميات والعناصر والاديان ، فنحن نؤمن
بالدين والعنصر والقومية ، ولكننا لم نميز بين
هذه العناصر في بناء المجتمع ، اما النقطة
الثانية في لقائنا هي الطريقة في بناء الدولة
بكل اسف انما نعانيه الان ان مفهوم الدولة
العصرية الصحيح بدا يتلاشئ ، ففكرة الدولة في
العقلية الجمعية اصبحت مختلفة ، اصبحت هناك
دول وطوائف واثنيات لذلك فنحن نركز اليوم على
المشروع الوطني الذي طالما تحدثنا عنه ، عندما
يقدم شعب او امة او وطن من الاوطان على هذا
الطريق الصعب تنبثق كوكبة منه ، لكي تصحح
المسار وتقوم الاخطاء وتبعث الروح من جديد ،
ونحن اليوم في محاولة جادة لبناء عراق موحد ،
مشيرا الى ان العراق لا يبنيه الا العراقيون
بعيدا عن تدخلات اية جهة اجنبية .. وانه
لايمكن الغاء اية طائفة او مذهب او عنصر او
قومية..
واضاف ان المشروع الوطني المطروح بداية العمل
لجبهة وطنية .. وهذا المؤتمر هو للاعداد
للمؤتمر التحضيري للمؤتمر الشعبي الوطني..
اياد جمال الدين
وقال عضو البرلمان عن القائمة العراقية
الوطنية اياد جمال الدين: لقد حذرنا من ان
تتحول المكونات الاجتماعية الى احزاب سياسية
.. اذ ان المكونات الاجتماعية في العراق قديمة
قدم الرافدين.. والمتتبع لتاريخ العراق لم
يشاهد حرب اهلية في وادي الرافدين .. وهل
يقاتل النخيل بعضه؟ المكونات الاجتماعية في
العراق متآخية .. الا ان المكونات السياسية
تختلف باختلاف برامجها السياسية ولكن ننزل
الصراعات السياسية ونغطيها بعبارات اجتماعية
فهذا غير صحيح .. نعم هناك خلاف بين السياسيين
وطموحاتهم المشروعة وغير المشروعة..
والمشكلة التي حذرنا منها هي ان ننزل خلافاتنا
السياسية الى مستويات اجتماعية .. ونقول اننا
بحاجة الى مصالحة وطنية .. ليس العراق بحاجة
الى مصالحة اجتماعية لانه ليست هناك اية مشكلة
اجتماعية اساسا بل هناك مشكلة سياسية ،
وبرنامج الوحدة الوطنية الذي ضحينا من اجله هو
لتكوين مكون سياسي قوي لوحدة هذا الشعب وتلاحم
ابنائه وطوائفه .. فالعراق بلدا واحد وليس
موحد اذ ان هذا المصطلح خبيث.. اذ ان العراق
واحد ارضا وشعبا وتاريخا وحاضرا ومستقبلا..
اسامة النجيفي
واشار
النائب عن القائمة العراقية الوطنية اسامة
النجيفي خلال المؤتمر : الى ان الفترة التي
مرت علينا ومنذ الانتخابات الماضية ولحد الان
هي فترة عصيبة مست الوطن في صميم روحه
ومستقبله واوصلت البلاد الى حالة الكارثة ومست
كل عراقي شريف وادت الى الهجرة خارج البلاد
والى انتهاك لحقوق الناس وباسم الديمقراطية
والحرية ارتكبت هذه الجرائم والواجب يحتم
علينا ان نتعاون وبكل طاقاتنا ، والعراق مهدد
بالتفكك ويجب علينا ان نبادر والفرصة متاحة
الان وهناك نشاط حقيقي ووطني ينادي كل انسان
عراقي شريف يريد الخير ان يعمل جنبا الى جنب
لتغيير هذا الواقع ولن يستطيع اي انسان ان
ينجو مهما كان من الكارثة.. والجلوس في البيت
يساهم في استفحال الاوضاع .. ولن نستطيع ان
ننجو من هذا الخطر الا بالمبادرة في الدفاع عن
انفسنا وبلدنا .. فالعراق لم يكن يوما طائفيا
ومقسما على اساس الاعراق والطوائف..
فتاح الشيخ
اما
رئيس مؤسسة اشراق الصدر الثقافية فقد اشار على
ضرورة ضبط النفس لكي نضع النقاط على الحروف
ونضع ايدينا على النزف لانقاذ ما يمكن انقاذه
، ومن هنا ندعوا العراقيين ان ينسوا خلافاتهم
ويبدوا بصفحة جديدة.
واضاف ان الطائفيين والحزبيين والجهويين هم
مجموعة من الناس الذين ليس لديهم رصيد جماهيري
فهم ارتكزوا على شيء اسمه السنه وارتكزوا على
شيء اسمه الشيعة.. الا ان الامل موجود ولولاه
لما عاش هذا الجمع والتقى مرة اخرى.. وجهود
مشكورة للدكتور اياد علاوي الذي عمل لتصحيح
العملية السياسية ، وصبر من اجل ذلك وهو قادر
في يوم ما ان يعيد العراق لمكانته ويخرجه من
ازمته..
|