د. علاوي : مصير العراق مرتبط بمصير العراقيين بكل مسمياتهم

اكد د. علاوي ان من اهم المسائل الحساسة في العراق هو اولا ان تكون مصالحة وطنية حقيقية تستثني الارهابيين والقتلة فقط وهذه المصالحة لها استحقاقات اولها اعادة الاعتبار للجيش العراقي والغاء القوانين التعسفية وتحويلها الى القضاء واعادة مناقشة الدستور، ودراسة النقاط المختلفه عليها فيه والابتعاد عن المحاصصة الطائفية السياسية في التعيينات الحكومية وفي بناء اجهزة الدولة والغاء الميليشيات المسلحة بشقيها المعلن في شوارع العراق او في المؤسسات الحكومية والابتعاد عن سياسة التهميش والاقصاء .وقد حذرت سابقا ان سياسة الاجتثاث ستنتقل حتى على فرقاء العملية السياسية وهذا ما حصل الان ، وثانيا ضرورة ان يكون هناك امن واستقرار في العراق وهذا لا ياتي بقوة السلاح وانما بفعل المصالحة الوطنية الحقيقية وبناء اجهزة الدولة الموالية للشعب العراقي والقادرة على تحقيق الامن والخدمات وتحريك الاقتصاد والجزء الاهم في المصالحة الوطنية هو عودة اللاجئين الى العراق وعودة المهجرين الى مناطقهم وان يكون هناك جيش قوي ومسالم وشرطة وطنية وبالتلازم بناء قضاء عادل ونزيه وان تكون هناك سيادة للقانون.واشار رئيس القائمة العراقية الوطنية الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي د. اياد علاوي ان مصير العراق مرتبط بمصير العراقيين بكل مسمياتهم وان المرحلة التي يعيشها الان مرحلة مؤذية اوصلت نزيف الدم الى حمامات دم سواء من الارهابيين او الميليشيات المسلحة بشقيها من هو موجود في الشارع او من تسلل الى اجهزة الحكومة.واضاف خلال لقائه عددا من شيوخ ووجهاء عشيرة العنبكية في محافظة ديالى: لقد حذرت ومنذ البداية من مسائل اساسية وقلت انه من الخطا ان يحصل بعد تغيير النظام فراغ سياسي وامني واداري في العراق .وعندما تم حل الجيش العراقي انتقدت سياسة حل الجيش وبقوة ونشرت ذلك في الصحف الامريكية ونقلت هذه المقالات الى اللغة العربية وترجمت الى اكثر من لغة وبثتها وسائل الاعلام الاخرى ، ونتيجة الكتابات والضغط الذي مارسته تمت اعادة وزارة الدفاع وجهاز المخابرات العراقي ،وكنا انذاك في مجلس الحكم وحذرنا ايضا من وضع العراق على طريق المحاصصة الطائفية السياسية فكلنا ننتمي الى اديان ومذاهب . والدين والمذهب جزء من تراثنا وتقاليدنا ونحن جميعا نحترم الدين والمذهب ونتقيد بالقيم السماوية لكن ان يتحول الانتماء المذهبي او الديني الى تمايز ما بين المواطنين وتفضيل هذا على ذاك هذا هو الذي نسميه المحاصصة الطائفية السياسية وهذا هو الذي نسير عليه الان ما ادى الى التناحر والفوضى والتمزق ، ومسألة اخرى حذرت منها ايضا هي السكوت على تدخلات دول الجوار لكن للاسف لم يستمع احد الى هذا الرأي وبالنتيجة وصلنا الى ما وصلنا اليه واصبحت هذه الاخطاء التي ارتكبت مشاهد للساحة السياسية في العراق.واوضح د. علاوي انه وبدون مؤسسات دولة وطنية قوية يكون ولاؤها للعراق لن ينهض العراق وان قوة العراق هي من قوة المنطقة وخراب العراق هو خراب المنطقة فهناك تداعيات تحصل الان في المنطقة في لبنان وفلسطين ولبنان وافغانستان وباكستان ،فلو كان العراق متماسكا وقويا ولدية مؤسسات وطنية لكان قد القى بظلاله على استقرار المنطقة لان العراق لم يكن يوما مسرحا للنفوذ الاقليمي لكن للاسف هذا ماحصل وهذا مايؤلمنا لاننا وضعنا في اذهاننا المشروع الوطني العراقي الذي يؤمن بان العراق للعراقيين اولا وان تكون هناك دولة القانون والعدالة ونزاهة القضاء وان لاتنفرد جهة مهما كانت ومهما اوتيت من قوة وجبروت بحكم العراق وانه لاحل لمشكلة العراق من خارج العراق وانما الحل يجب ان يكون عراقيا مع اعتزازنا واحترامنا لكافة دول العالم لكننا لانقبل بالنتيجة ، ان يناقش مستقبل العراق في عواصم الدول الاخرى. لهذا نعتقد ان المشروع الوطني العراقي هو سفينة النجاة الوحيدة التي من الممكن ان نتمسك فيها جميعا وهو الذي ممكن ان يحقق الرفاه للمجتمع العراقي . لذلك علينا ان نعمق النهج الوطني ونرفض الطائفية السياسية والجهوية السياسية وهذا لن يحصل الا بتعاون وتكاتف والتفاف جميع العراقيين حول هذا المشروع . وشدد د. علاوي على ان القائمة العراقية الوطنية وحركة الوفاق الوطني العراقي قدمتا الكثير من اجل انقاذ الشعب العراقي فنحن الوحيدون الذي قدمنا 13 شهيدا في الانتخابات السابقة ونحن الوحيدون الذين حوربنا من خلال التزوير في الانتخابات ونحن الوحيدون الذين طالت انصارنا الاعتقالات اثناء الانتخابات وانا شخصيا هوجمت اعلاميا بشكل شرس في الحملة الانتخابية والتقط صحفيونا الكثير من الصور لعناصر الشرطة التي تمزق الدعاية الانتخابية للقائمة العراقية وبعضها في الليل وفي مناطق اخرى في وضح النهار. واستمر بعدها بحقنا الترهيب والتهميش بشكل غير مسبوق ولم يعين اي من منتسبينا في الدوائر الحكومية السيادية وفي التعيينات على المناصب كنا كلما نقدم اسما يعترض عليه تحت مسمى او اخر ناهيك عن التهم التي اطلقتها الحكومة بحقنا وهي في حقيقتها كاذبة وباعتراف شعبنا وهذا كله نتيجة خوفهم من المشروع الوطني العراقي.اما عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية الوطنية د. عدنان الباجه جي فقد اشار الى اننا بصدد تشكيل جبهة وطنية عريضة واسعة تضم عدة تيارات وقوى سياسية ولهذا الغرض سيعقد اجتماع تمهيدي للاعداد لمؤتمر تحضيري وثم مؤتمر شعبي تنبثق عن هذا المؤتمر هيئة تنفيذية لادارة نشاط هذه الجبهة التي سيكون هدفها الاول الدخول الى انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات العامة لتحقيق الاهداف الاساسية التي تحدث عنها د. اياد علاوي واهمها الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وتطهير كافة مؤسسات الدولة من الميليشيات والرفض رفضا قاطعا مبدا الطائفية السياسية وان يكون المعيار الوحيد للمناصب هو الكفاءة والاخلاص والخبرة وليس الانتماء الطائفي والولاء الحزبي والعمل على ضرورة نزاهة القضاء واستقلاليته اضافة الى مشروع المصالحة الوطنية الحقيقية.كما تحدث عضو البرلمان عن القائمة العراقية الوطنية الشيخ عدنان محسن الدنبوس ، حيث اشار خلال اللقاء الى الدور المهم والفعال لشيوخ ووجهاء العشائر والذي من الممكن ان يفعل باتجاه المشروع الوطني العراقي.واضاف:لقد واكبت العملية السياسية عن كثب منذ الانتخابات الاولى عضوا في القائمة العراقية الوطنية ولاحظت ومنذ ولادة العملية السياسية في العراق بان جميع السياسيين العراقيين عدا د. اياد علاوي حاولوا تهميش دور العشائر وهذا يدلل على المكانه التي تحتلها العشائر العراقية في نفس د. اياد علاوي ، فالقائمة العراقية الوطنية التي دخلت الانتخابات ضمت عددا كبيرا من شيوخ عشائر العراق في حين ان السياسيين الاخرين رفضو ان يضمنوا لدستور فقرة تعني بحقوق شيوخ ووجهاء العشائر وبجهود د. اياد علاوي والشيخ غازي عجيل الياور وهذه امانة يجب ان تقال تمت اضافة فقرة بهذا الخصوص.اما الشيخ عبدال حسن عبدال احد شيوخ عشيرة العنبكية فقد اوضح معاناة العشيرة التي تضم 28 قرية ويقدر تعدادها بـ 50 الف نسمة ، مشيرا الى ان عشيرته قدمت اكثر من 600 شهيد و 120 جريح جراء الاعمال الارهابية وهم يعانون كثيرا من الفراغ الامني الحاصل هناك وان الحكومة المركزية والحكومة المحلية اهملتهم تماما ولم يزرهم احد المسؤولين لتفقد اوضاعهم المزرية المتمثلة بانعدام الامن وضعف الخدمات والبطالة مؤكدا ان الوضع الامني في مناطقهم مازال هشا ولابد من وضح حد لمعاناتهم.

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels