خلال
لقائه قياديي الحركة ومسؤولي الفروع في بغداد
والمحافظات د. علاوي : افكارنا السياسية اخذت
تنتصر في الشارع العراقي
اكد
رئيس القائمة العراقية الوطنية الامين العام
لحركة الوفاق الوطني العراقي الدكتور اياد
علاوي ان المرحلة المؤلمة التي يعيشها العراق
وتداعياتها اثبتت وبوضوح صحة توجهات ونهج حركة
الوفاق الوطني العراقي لطبيعة ما يجري على
الساحة السياسية بدليل اننا عندما قلنا في
السابق اننا ضد المحاصصة الطائفية السياسية
فهناك الآن ممن اتبع هذه المحاصصة يقول اننا
ضد المحاصصة الطائفية السياسية وعندما قلنا
اننا ضد الميليشيات منذ خمس سنوات الآن المجلس
السياسي للامن الوطني يقول نحن ضد الميليشيات
وبالتالي ونتيجة طروحاتنا البناءة نجد ان
الشعب بدأ يلجا الينا وكثير من الفعاليات
العشائرية حصلت وكثير من اللقاءات مع الشخصيات
الوطنية تحدث يوميا وعليه علينا ان نحقق
امتدادا اوسع لافكارنا السياسية التي اخذت
تنتصر في الشارع العراقي والتي قابلها امتداد
جماهيري واسع تجاه حركتنا من خلال استيعاب هذا
المد وتوجيهه الاتجاه الذي يخدم مصالح
العراق.واضاف د. علاوي خلال لقائه قياديي
الحركة ومسؤولي فروع الحركة في بغداد
والمحافظات : ان منطلقاتنا تجاه العملية
السياسية في العراق واضحة ولم تتغير منذ تشكيل
مجلس الحكم وحتى الان فنحن نعتقد ان ليس
بمقدور جهة وحدها قيادة هذا البلد ومشاكل
العراق لاتحل الا عراقيا بدون تدخل احد وان
لايكون هناك تهميش واقصاء في العراق لاي سبب
من الاسباب الا لسبب واحد لمن يحاول ان يخرج
عن القانون والعرف والنظام ويقتل ويؤذي الشعب
العراقي ، اما ان هذا مقتنع بفكر وبراي وبقضية
فهذا لايهمش ولايقتل ولايتم اقصاؤه وهذه هي
القواعد الاساسية التي نؤمن بها في مسالة
معالجة ازمة الحكم في العراق ولهذا نقول وقلنا
للاخوان بشان الاشتراك في الحكومة ان هناك
ضوابط ، فاذا تحققت هذه الضوابط نحن مشتركون
في الحكومة اما اذا لم تتحقق فنحن غير مشتركين
في الحكومة ومن هذه الضوابط وجود برنامج واضح
وطني وهذا مهم جدا جميعنا عراقيون كذلك ازالة
الاثار السلبية من اجهزة الحكومة والممارسات
القمعية بحق العراقيين وخاصة من هم مساهمون في
العملية السياسية والقضاء على الميليشيات سواء
تلك الموجودة خارج الحكومة او من هي داخل
الحكومة وبناء اجهزة دولة وطنية قادرة على
حماية المواطنين وعدم المساس بحرياتهم .واذا
ماتمت هذه المسائل على ارض واضحة من المصالحة
الوطنية الحقيقية ورفض التهميش والاقصاء وعودة
النازحين والمهجرين والمهاجرين بكرامة وعز الى
بلدهم فلن يكون هناك عراق سليم وهذه النقاط
اذا تحققت سنصبح نحن جنودا لاي حكومة واذا لم
تتحقق هذه الشروط فنحن ضد هذا الموضوع ولن
تكون جزءا من حكومة لاتتبنى هذه المواقف فكيف
في حكومة لديها اربعة ملايين لاجئ وتقول انها
حكومة وطنية وهذا وبعقل متفتح مانؤمن به في
سياق الاشتراك بالحكومة وبخلافه نكون جزء من
العملية السياسية ونعبئ قوى المجتمع العراقي
بهذا الاتجاه ونعارض في المجلس النيابي مايمكن
معارضته وهذا الذي نعتقده هو الموقف
الصحيح.واوضح د. علاوي : لقد اشرت وفي اكثر من
لقاء صحفي الى ان الوضع في العراق اذا ما
استمر بهذا المنحى فان التشرذم الطائفي سينعكس
داخل الطائفة الواحدة وهذا ماحصل وهذا بداية
لصراع سيكون اعنف في العراق كذلك اشرت الى
موضوع التدخلات الاقليمية في العراق وضرورة ان
يكون العراق امتدادا لمحيطه العربي والاسلامي
وبعكسه يكون الموقف غير صحيح وهذا موضوع مهم
يجب ان نوضحه للعراقيين فنحن شعب عربي ومسلم
وهذه قضية واضحة ولاتقبل النقاش.هذا وكان عدد
من قياديي الحركة قد تحدثوا في بداية اللقاء
عن مواضيع تخص المؤتمر الوطني الشعبي الذي
ستعقده الحركة قريبا وهذا الموضوع تطرق اليه
السيد راسم العوادي بكل ابعاده ، كما تحدث
السيد لؤي السعيدي عن الاعلام ودوره في
المرحلة الحالية ، كما وتحدث السيد محمد
خورشيد عن موضوع انتخابات مجالس المحافظات
وضرورة ان تكون نزيهة وتحت الاشراف الدولي.
|