خلال
لقائه بالسيدين جلال طالباني و طارق الهاشمي
د. علاوي:الحل لابد ان يكون عراقيا
زار رئيس جمهورية العراق السيد جلال طالباني
الدكتور اياد علاوي رئيس القائمة العراقية
الوطنية و تباحث معه في القضايا التي تخص
العراق. و جرى الحديث حول ضرورة أشتراك
القائمة العراقية الوطنية في حكومة الوحدة
الوطنية و حل الخلافات الموجودة بطرق ودية و
بروح ايجابية. واتفق الطرفان على ضرورة أشتراك
جميع الكتل النيابية في حكومة الوحدة الوطنية
و توفير شروط المساهمة الفعالة لهذه الكتل في
أدارة الدولة و المشاركة في القرار السياسي.
وتم التأكيد على ضرورة دعم الحكومة والاجهزة
الامنية لمواجهة الميليشيات والخارجين عن
القانون و ضرورة سيادة القانون والنظام في
العراق. و ودع الرئيس طالباني من قبل الدكتور
اياد علاوي بمثل ما استقبل به من حفاوة و
تكريم . من جانب اخر استقبل السيد طارق
الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد
علاوي الامين العام لحركة الوفاق الوطني
العراقي . قد أكد الدكتور اياد علاوي الامين
العام لحركة الوفاق الوطني العراقي انه لا بد
من شروط واضحة لما ستكون عليه حكومة الوحدة
الوطنية مضيفا انه يجب ان تعمل كل القوى
السياسية بشكل مشترك على إقرار موضوعين
أساسيين الأول انه لن يكون بمقدور أية جهة
الانفراد بحكم العراق والثاني أن الحل لن يكون
إلا عراقيا داعيا جميع الأطراف إلى العمل
بتجرد ونكران ذات.
واضاف خلال لقائه السيد طارق الهاشمي نائب
رئيس جمهورية العراق معلقا على موضوع التدخل
الخارجي في الشأن العراقي ان على إيران توضيح
مواقفها فيما يتعلق بالشأن العراقي, ولا بد أن
تتكلم وتسعى وتتصرف باتجاه تعزيز ثقة المواطن
العراقي وتعزيز ثقة شعوب المنطقة بأنها جادة
في بناء علاقات ايجابية ومتميزة ومتكاملة مع
شعوب المنطقة تقوم على عدم التدخل في الشؤون
الداخلية , هذه المسألة يتعين على إيران أن
تراعيها".من جانبه أكد نائب رئيس الجمهورية أن
مفتاح النجاح يكمن في الاتفاق على مشروع وطني
يكتب بالتوافق , تلتزم به الحكومة . وأضاف انه
من المؤمل أن يبدأ حوار حول كيفية الاتفاق على
برنامج وطني سياسي يمهد لعودة الكتل السياسية
المنسحبة من الحكومة. وفيما يخص موضوع حل
الميلشيات وحصر السلاح بيد الدولة أكد الهاشمي
أن لا ينبغي أن تكون هناك جماعات تحمل السلاح
وتتحدى سلطة الدولة ونفوذها ومشروعيتها في فرض
الأمن والنظام , موجها نداءه لكل الاحزب التي
نشطت في العملية السياسية وتلك التي لم تنشط
فيها أن تنزع سلاحها ليبقى السلاح حكرا على
القوات المسلحة والأجهزة الأمنية . داعيا إلى
تطهير القوات المسلحة من الميليشيات والتي ثبت
خذلانها في العمليات الأخيرة التي شهدتها
بغداد والبصرة لأنها لا تصلح مهنيا لان تكون
جزءا من المؤسسة العسكرية التي ينبغي أن يكون
ولاؤها مطلقا للعراق . |