د. علاوي:سيكون لنا دور في الانتخابات المقبلة لمصلحة الشعب العراقي

اكد الدكتور اياد علاوي الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي ان ارادة العراقيين ارادة قوية وستمكننا من الخروج متعافين من هذه الازمة ، اذ ان القوى السياسية التي اصطفت اصطفافات طائفية بدات تتحدث عن المشروع الوطني العراقي الذي يؤسس عراقا لكل العراقيين بغض النظر عن الخلفية الدينية او المذهبية او القومية.

واضاف خلال حوار اجرته معه قناة “العربية “ لمناسبة الذكرى الخامسة لسقوط النظام السابق لقد دخلت الى العراق مع قوى وطنية عراقية ولم ادخل مع الاميركيين.. دخلنا بسياراتنا الشخصية عبر الحدود الاردنية الى الانبار مع العشائر الوطنية العراقية وبعدها انتقلنا الى الرمادي وكنت عند شيوخ مشايخ الرمادي الذين كانوا معنا في العمل الوطني ، مشيرا الى كتابته مقالات افتتاحية في نيويورك تايمز والواشنطن بوست ، حيث “انتقدت بشدة سياسة الولايات المتحدة الاميريكية في حل مؤسسات الدولة وتفكيك الدولة العراقية وهي المؤسسات العسكرية والامنية “ونتيجة لتلك الكتابات وافقت اميركا على اعادة وزارة الدفاع وعلى اعادة تشكيل المخابرات العراقية وكلفت انا بالقيام بهذه المهمة ، حيث تمت اعادة قطعات واسعة من القوات المسحلة الى الداخلية او الجيش وهذا كان ضمن خطة واضحة بان يكون هناك جيش عراقي محترف وقيادته موالية للوطن.واشار الدكتور علاوي الى انه حينما كان رئيسا للوزارء “كنت امتلك سلطتين هما التشريعية والتنفيذية وكان من اخطائي الشخصية من المفترض ان استعمل السلطات التي اعطيت لي وان اتخذ القرارات وانفذها وخاصة تلك التي تتعلق بالعراق وبناء مؤسسات الدولة وايقاف الانزلاق نحو المزيد من التسييس للقوانين والتي ادخلت مع الامريكان ومنها قوانين اجتثاث البعث والقوانين الاخرى”.وفيما يخص الطائفية السياسية وكيفية دخولها للعراق ، قال الدكتور اياد علاوي : ان الخطا الاكبر في تسلل الطائفية السياسية للعراق كان من الممارسات التي حصلت بعد الحرب بتاسيس الادارة العراقية وخاصة مجلس الحكم واعتماده على التقسيم والتوزيع والانتماء الطائفي في العراق ، هذا الوضع حينذاك وضع العراق على طريق المحاصصة الطائفية السياسية .. لكن لحسن الحظ هذا الوضع بدا يندحر ويتراجع وبدا يتقدم المشروع الوطني العراقي الذي طرحناه منذ البدء وقلنا ان الطئافية السياسية في العراق لن تؤدي الا الى الكوارث.وعن التدخلات الايرانية في العراق قال الدكتور اياد علاوي : لقد زارني السفير الايراني في بغداد قبل نحو شهر واخبرني بان الرئيس الايراني يريد ان يقابلني خلال زيارته لبغداد فقلت له: هناك قضيتان اذا تم الاتفاق عليها فانا مستعد لمثل هذا اللقاء.. القضية الاولى هي الملفات التي تتعلق بالعراق يجب بحثها وغلقها نهائيا مع وضع شروط لعلاقات ايجابية متكاملة مع ايران تقوم على عدم التدخل في شؤوننا ، اما القضية الثانية فهي اننا جزء من منطقة .. والعراق ليس جزيرة منعزلة في العالم .. لذا يجب مناقشة الملفات الاخرى منها الملف اللبناني والفلسطيني والخليج العربي ودولة الامارات العربية المتحدة.. فهذا موقفنا السياسي وموقفنا المبدئي من مسالة ايران.. مشيرا الى ان تدخل ايران في شؤوننا الداخلية شيء مرفوض على الاطلاق..فالعراق بلد معروف بتاريخه وكرامته وببطولاته وتضحياته ونحن غير مستعدين لقبول تدخل اية جهة مهما كانت..وحول دوره السياسي في الانتخابات المقبلة قال الدكتور اياد علاوي : ان شاء الله سيكون لنا دور في الانتخابات المقبلة .. لاني قضيت عمري في السياسة دفاعا عن الشعب العراقي وبالتاكيد سوف يكون لنا دور يعتمد على ما حصل في العراق وهذا الشيء يعتمد على قوانين الانتخابات .. لكن بالتاكيد سيكون لنا دور لمصلحة الشعب العراقي واستقرار المنطقة

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels