د.
علاوي يضع الرؤيا الوطنية الصحيحة لواقع
العراق
اكدت عضوة القائمة العراقية الوطنية عالية
نصيف جاسم ان الدكتور اياد علاوي عاد الى
العراق فور اندلاع الازمة السياسية.
وان
الذي دفعه للعودة في ظل ظروف حظر التجوال
والوضع الامني المتازم والخطورة التي كان قد
يتعرض لها في ظل الاشتباكات المسلحة في بغداد
والمحافظات هو حبه للعراق وحرصة على بلده حيث
بدا فور وصوله اتصالات مكثفة مع كافة الاطراف
السياسية لنزع فتيل الازمة سلميا وحتى قبل
مجيئه كانت هناك اتصالات مع الاطراف المتنازعة
من الاخوان في التيار الصدري والمجلس الاعلى
وعلى مستوى قياداتهم وكان له تاثير واضح على
الساحة العراقية.واضافت العبيدي في تصريح خاص
“ لبغداد” ان الازمة التي اندلعت لم تكن
مفاجئة حيث ان القائمة سبق وان شخصت الازمة
وانها موجودة منذ عدة اشهر والسبب التخندق
والصراعات الطائفية بين الاطراف السياسية
والتي تكمن في مصالحها وهذا نابع من التخندق
الذي انتجته العملية السياسية مشيرة الى ان
الوضع المخيف الذي وصل اليه البلد دعا الدكتور
اياد علاوي برغم ظروفه وانشغاله الى العودة من
اجل التهدئة ومحاولة اقناع الكتل السياسية
لبسط الامن لان هناك انهارا من الدماء تسيل
بين المواطنين ويدفع ثمنها الشعب العراقي
.مؤكدة انه يجب ان تكون هناك حالة من التوازن
في ادارة العملية السياسية ورفع الحيف
والتهميش عن بعض الكتل واشراك الجميع
بالقرارات لان العراق بلد الجميع ولايمكن ان
تحكمه جهة سياسية معينة.واوضحت النائبة
العبيدي ان الدكتور اياد علاوي اجتمع باعضاء
القائمة العراقية الوطنية وتمت مناقشة وضع
الرؤيا الوطنية الصحيحة للواقع في البلاد
للمرحلة المقبلة مشيرة الى ان القائمة
العراقية باتت اقوى من السابق رغم بعض
الانسحابات التي جرت فيها كونها تضم شخصيات
وطنية قوية وكفوءة ومعروفة وبينها شيوخ ووجهاء
عشائر من اقصى شمال البلاد الى جنوبها خاصة
ونحن على ابواب الفصل التشريعي الجديد وفيها
من القوانين ماتوجب مشاركة القائمة فيها بقوة
.واتفق الجميع على وحدة الموقف والكلمة خدمة
للعراق وليس للطائفة او المذهب او العرق، وانه
يجب التواصل مع جميع الكتل السياسية وصولا لما
يخدم مصالح الشعب العراقي. مؤكدة انه تم تناول
التدخلات الاقليمية لبعض الدول في الشان
الداخلي ويجب ان تكون مواقف الدول ايجابية
وبما يصب في الحفاظ على وحدة العراق.وبشان
الاشتباكات المسلحة التي جرت مؤخرا اكدت
العبيدي ان اراقة الدم العراقي لاي فرد هي
خسارة للشعب العراقي وان ابناء البلد هم اعزاء
ولايمكن قبول سقوط قطرة دم واحدة لاي مواطن
مؤكدة بان القائمة اكدت على انهاء كافة مظاهر
العنف والميليشيات المسلحة وتطهير الاجهزة
الامنية من الميليشيات والعناصر الموالية لبعض
الاحزاب حيث قام الدكتور اياد علاوي بالاتصال
بالقوات متعددة الجنسيات لاجل التفريق بين
المسلحين الذين يحملون السلاح لزعزعة الامن
وبين السكان الآمنين وان القرار الحكومي
والمتمثل برئيس الوزراء باستخدام القوة في
البصرة كان متسرعا حيث كان عليه عدم استخدام
القوة لانهاء الصراعات هناك. |