عضو المكتب السياسي لحركة الوفاق الوطني العراقي راسم العوادي لـ”بغداد “:دَعَونا لعقد مؤتمر شعبي وطني حتى لا نكون متفرجين على أوضاع شعبنا المأساوية

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الوفاق الوطني العراقي السيد راسم العوادي ان حركة الوفاق الوطني العراقي بصدد عقد مؤتمر شعبي وطني يضم شيوخ عشائر وسياسيين واكاديميين ونقابيين من اجل انقاذ الشعب العراقي من المعاناة التي يعيشها.

واضاف في لقاء اجرته معه صحيفة ”بغداد“: ان الاوضاع السياسية والوطنية والامنية والخدمية تسير عكس ما يتمناه الشعب العراقي وهذا بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية التي انتهجت وهذا الموضوع سبق وان شخصناه منذ فترة طويلة.وان ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية فقدت كل مقوماتها بسبب انسحاب بعض القوى السياسية المؤثرة من الحكومة ومنها التيار الصدري والقائمة العراقية والتوافق ونلاحظ الان ومنذ 6 اشهر الحكومة بدون وزراء وهذا يدلل بما لا يقبل الشك ان نهج حركة الوفاق الوطني العراقي كان نهجا صائبا في تشخيص ما يجري على الساحة السياسية العراقية وفي مطاليب الحركة الداعية ومنذ فترة طويلة الى تعديل مسار العملية السياسية والآن ومن كان ضد مطاليبنا هم الذين يطالبون بما ندعو اليه وهذا المنطلق الاول الذي يدعونا الى الدعوة الى مؤتمر لجميع القوى الخيرة من خارج العملية السياسية ومن داخل العملية السياسية لاننا لا يمكن ان نقبل ان نكون متفرجين على الاوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا مقابل عجز الحكومة من تغيير الاوضاع.واوضح ان المنطلق الثاني الذي يدعونا الى عقد مؤتمر شعبي وطني هو موضوع الخدمات التي يجب ان تقدم للمواطن فهي مفقودة فلا زالت شحة الوقود وارتفاع اسعارها فالعراق وكما هو معروف بلد نفطي وهذا يدلل على عدم وجود تخطيط سليم وصحيح. ولدينا ايمان مطلق بان اية جهة سياسية ومهما امتلكت من قوة لا تستطيع ان تقود العراق في هذه المرحلة انما يجب ان تتضافر جهود جميع القوى السياسية ان كانت داخل الحكومة او خارجها للنهوض بالعراق علما اننا ليس لدينا فيتو على اي احد وعليه ارتأينا، الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي د. اياد علاوي وقيادة الحركة والاخوة في القائمة العراقية ان يكون هناك مؤتمر شعبي واسع يضم شيوخ عشائر ومثقفين وسياسيين ومهنيين ونقابيين وكل اطراف الشعب العراقي بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعرقية والطائفية وهذا المؤتمر يطرح تصورا عاما لانقاذ العراق من الدمار الذي يعيشه بالاضافة الى قيامه بمسيرات سلمية واحتجاجات على ما يعيشه الشارع العراقي من محنة وخوف من العمليات الارهابية واخرها ما حصل في محافظة السليمانية والذي ندينه بكل اشكاله وندعو الى القضاء عليه باسرع وقت ممكن لينعم شعبنا بالامان اضافة الى التدخلات الاقليمية في شؤون العراق فنحن نحترم كل جيران العراق ونعتبر الجغرافية مفروضة على العراق ومفروضة على جيرانه وعليه يجب ان تكون علاقتنا مع دول الجوار وعلاقاتهم معنا مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكن مع الاسف تسلل الاشخاص الى العراق ما زال موجودا من هنا وهناك.وشدد العوادي على ان المصالحة الوطنية شعار رفع ولم يطبق ولم يأخذ مجراه فالمصالحة الان اصبحت ضرورة سياسية لانه لا يمكن لحكومة تدعي ان الشعب انتخبها وتدعي ان الديمقراطية موجودة وتلغي الاخرين هذا لا يمكن ونحن نقول بهذا الصدد هناك قانون فالقاتل والمجرم يحاسب وغير المجرم وغير القاتل يجب ان يأخذ دوره وهناك موضوع اخر لا يقل اهمية فيما يتعلق بمعاناة الشعب العراقي وهو موضوع المهجرين الذين يشكلون اكثر من اربعة ملايين عراقي في الخارج فيجب ان تكون هناك دراسة مستفيضة لاعادة الكفاءات العلمية وهؤلاء الذين هجروا من بلدهم خوفا وقسرا وملاحقتهم بسبب الطائفية نضيف الى ذلك انه يجب الغاء جميع القوانين المجحفة واعادة منتسبي الجيش العراقي وكل مؤسسات الدولة التي الغيت يجب ان تعاد على اسس صحيحة وسليمة فنحن الان لدينا حكومة وليست دولة ونفتقد الى المؤسسات التي يجب ان تقوم عليها الدولة العراقية.

اما الموضوع الاخر الذي لا يقل اهمية عن المواضيع التي ذكرتها هو انه يجب على تيارات المجتمع العراقي ان تلتقي جميعا تحت شعار ان العراق جزء من الامة العربية والاسلامية والعراق للعراقيين وعليه اقر على ان يكون هناك مؤتمر شعبي وطني تحضره جميع القوى السياسية والقومية للسير باتجاهين الاول خارج البرلمان والثاني داخل البرلمان فنحن لسنا خارج العملية السياسية لكننا نرفض ان نكون ضمن العملية السياسية اذا لم تكن لدينا مشاركة فعلية في القرار السياسي ولسنا نبحث عن الوجاهة كأن يكون لدينا وزير او مدير عام وكما هو معروف فان القائمة العراقية الوطنية وحركة الوفاق الوطني العراقي تعرضتا الى ظلم شديد بابعاد بعض قادتها عن العمل السياسي ونحن نرى هذا النهج يجب ان ينتهي والمهاترات يجب ان تنتهي ويتجه الجميع الى بناء عراق ديمقراطي موحد يعيش ابناؤه تحت رايته بامن وازدهار فنحن ورغم ما حصل في الانتخابات من انتهاكات اكدتها اللجنة المرسلة من قبل الامم المتحدة نريد ان يشارك الجميع في انقاذ العراق تحت رؤية واضحة والمؤتمر الشعبي الذي تحدثنا عنه هو من اجل الشارع العراقي ويعي حقيقة ما يجري بطرق حديثة وشفافة وديمقراطية ومبدأ المؤامرة والتآمر الذي يطرح دائما من هنا وهناك اصبح مملا من قبل الشعب واصبح معيبا، اما مطالب الجبهة الشعبية الوطنية فهي لخلق حكومة ديمقراطية واسعة تنهض بمهمات الشعب العراقي ونقصد بذلك ان النهج السياسي يجب ان يتغير اذا كانت الحكومة حكومة سين او حكومة صاد فلسنا ضد اشخاص ولسنا ضد احزاب وانما ضد النهج فهناك فرق ونحن ضد النهج الانفرادي ونطلب من القوى الوطنية داخل وخارج البرلمان ان تنهض بواجباتها من اجل انقاذ العراق.

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels