خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر حركة الوفاق الوطني العراقي د. علاوي : العملية السياسية تكاد تصل إلى طريق مغلق 

اكد رئيس القائمة العراقية الوطنية الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي د. اياد علاوي ان جميع اللقاءات التي اجراها مؤخرا مع السياسيين العراقيين كانت تهدف الى تعديل مسارات العملية السياسية اولا والى ضم القوى العراقية الوطنية والشعبية ممن هم خارج العملية السياسية الى داخلها.

وقال :هذه اللقاءات هدفها تقريب وجهات النظر جهد الامكان وكما هو معلوم فان الوضع السياسي في العراق تقريبا متوقف ، فالاقتصاد متوقف والخدمات متوقفة والامن لايزال غير مستقر رغم التحسن النسبي ولاتزال اشواط كثيرة امامنا كي يستقر الوضع الامني .لهذا نحن سعينا ولانزال في لقاءاتنا مع القوى السياسية المتعددة والاخوة من التوافق والتيار الصدري والفضيلة والحوار وايضا مع قوى خارج العملية السياسية ونامل ان تتمخض هذه اللقاءات اولا عن ان يكون هناك توجه مشترك داخل مجلس النواب لمعالجة الازمة السياسية في البلاد ، وثانيا خارج مجلس النواب بتكوين جبهة شعبية سياسية وطنية تؤمن بالعمل السلمي وتدخل في العمل السياسي لكي تستمر العملية السياسية في التقدم والاستقرار.واضاف في معرض اجابته على اسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر حركة الوفاق الوطني العراقي : ان هناك حاجة ملحه جدا لتعديل مسار العملية السياسية وان تؤسس الكتل السياسية العراقية مع قوى الشعب العراقي الاخرى لمستقبل عراقي يسوده السلم الاهلي ويسوده المشروع الوطني العراقي الذي ينأى بنفسه عن المحاصصة السياسية الطائفية وان يكون العراق لكل العراقيين وهناك توافق مع كل من التقينا معهم ، مع فخامة الرئيس جلال الطالباني ومع الاخ مسعود البارزاني ومع الاخ طارق الهاشمي ومع جبهة التوافق ومع الحوار ومع الفضيلة ومع من التقيناهم من التيار الصدري ومع الاخ رئيس مجلس النواب بالاضافة الى سفراء الدول المعنية بالقضية العراقية والذين باتوا مدركين بان العملية السياسية قد وصلت الى طرق تكاد تقريبا تكون مغلقة ومثل ماهو معروف الان ان هناك 15 وزيرا او اقل او اكثر هم تاركين الوزارة وهناك توقف كامل للحياة العامة في البلاد لهذا علينا جميعا ان ننهض بمسؤولياتنا ونحاور بعضنا البعض وان نزج بالقوى الاجتماعية والسياسية ممن هم خارج العملية السياسية بهدف تحقيق مصالحة واقعية وحقيقية في العراق.وحول دور الجامعة العربية في العراق اشار د. اياد علاوي ان الجامعة العربية لعبت دورا مهما في العراق واستطيع القول ان المؤتمر الوحيد الذي من الممكن ان نطلق عليه مؤتمر مصالحة وطنية بحق كان المؤتمر الذي عقد في القاهرة ، اما المؤتمرات الاخرى فهي لمجرد الاستهلاك السياسي لا اكثر ونحن لانعتقد ان هناك جديدا في موضوع المصالحة الوطنية بدليل ان التهميش انتقل بعد ان كان خارج العملية السياسية الى داخل العملية السياسية وهكذا نرى التيار الصدري ونرى التهميش للقائمة العراقية والتوافق والحوار والقوى الاخرى ونحن بدورنا قد طلب منا كحركة الوفاق الوطني العراقي وليس القائمة العراقية ان نساهم في هيئة الحوار مع الاخ العزيز اكرم الحكيم ونحن نحترمه احتراما كبيرا ونرى فيه شخصية مؤهله للقيام بدور فاعل في مسالة المصالحة الوطنية لكن اعتذرنا عن المشاركة في هذه الهيئة بسبب عدم قناعتنا بان هناك جديدا في موضوع المصالحة الوطنية ولربما قانون المساءلة والعدالة يعكس هذا الواقع ايضا فهذا القانون هو امتداد لقانون اجتثاث البعث وهذا فيه اساءة كثيرة للابرياء العراقيين وتجاوز استهداف المسيئين من رموز النظام السابق واستعمل هذا القانون لمعاقبة الكثير ممن ساهموا في سقوط النظام السابق وفي بناء العملية السياسية العراقية وبالتالي فان هذا دليل واضح على ان هذا القانون مسيس وليس قانون لان القوانين عادة تصدر من مجالس القضاء وتكون مسؤولة عن تنفيذها السلطات القضائية في العراق ، فقانون المساءلة والعدالة وقانون اجتثاث البعث هما قانون واحد تقوم بتنفيذه هيئات سياسية وهذا من جملة ملاحظاتنا بان لاتوجد في الحقيقة عملية سياسية وكما هو معروف للكل باننا نحن في القائمة العراقية الوطنية مطاردون ومستهدفون ومتهمون باتهامات رخيصة وكاذبة لاترقى الى الواقع والى الصدق باي شكل من الاشكال.وحول وضع القائمة العراقية في البرلمان وموضوع حكومة الانقاذ. اوضح د. علاوي : ان القائمة العراقية الوطنية لاتزال واضحة في نهجها وموقفها وهناك طلبات من اخوة اعزاء في مجلس النواب للانضمام الى القائمة العراقية الوطنية لكن القائمة العراقية ليست هذه سياستها فنحن نحترم كافة الكتل السياسية ونرفض ان ينضم نائب من قائمة الى القائمة العراقية وانما نعتقد ان جمعينا في مجلس النواب مساهمون ومشاركون في انقاذ هذا البلد . واما بالنسبة لحكومة الانقاذ فان الهدف ليس حكومة الانقاذ وانما كيف ننتقل بالعراق من الواقع المأساوي الراهن الذي بدا يشهد الملايين من النازحين والفقراء والجياع ، وانا استقبلت الكثير من الوفود الكرام من المحافظات يقولون نحن منذ شهر اب الماضي لم نتسلم الحصة التموينية وانا استغرب حقيقة فسعر البرميل من النفط الان هو تقريبا 100 دولار في حين عندما كنت رئيسا للحكومة كان سعره يتراوح من 25 الى 26 دولارا للبرميل والناس الان تقول لاتوجد حصة تموينية والشعب العراقي جائع في بلدان الشتات في مختلف بلدان العالم وبالنتيجة تم اعطاء من هم في سوريا مثلا 12 مليون دولار لمعالجة ازمة مليون و 800 الف عراقي هناك وهذا بالحقيقية شيء محزن ولهذا فلا بد من انقاذ هذا الوضع والخلاص وان يعيش العراقي بكرامة مرفوع الراس اينما وجد ويتمتع بثرواته بالكامل هذا هو المطلوب من الجميع ان يعملوا عليه.وحول التدخل التركي في شمال العراق اشار د. علاوي : ان موقفنا واضح من هذا الموضوع وقد اصدرنا بيانا واضحا بهذا الصدد ونحن على اتصال مستمر مع الاخ مسعود البارزاني وعلى اتصال مستمر مع القيادة التركية وعلى اتصال مستمر مع قيادات الدول العربية والجامعة العربية والامم المتحدة لدرء الخطر عن العراق ودرء الخطر عن تركيا ايضا بنفس الوقت ودعونا وندعو الان الى الحوار وفي احاديثنا مع الاخ مسعود والاخوة الاتراك دعونا الى حوار مباشر ونعتقد ان وصول وفد تركي الى بغداد الان هو استجابة لكثير من المطالب التي تقدمت بها قوى سياسية ومنها القائمة العراقية الوطنية ونحن طلبنا من الجامعة العربية التدخل بهذا الشان وان تضم جهودها الى جهود المخلصين لكي يحل السلام والوئام والحوار مابين العراق وتركيا فنحن نرفض العمل العسكري والحلول العسكرية واستعمال اراضي العراق كمسرح للتدخل في شؤون الدول الاخرى.وكان عضو البرلمان عن القائمة العراقية الوطنية عزت الشابندر قد اوضح في بداية المؤتمر الصحفي انه وباتجاه دعم تصحيح مسار العملية السياسية في العراق وايمانا منا باهمية المضي في المشروع الوطني العراقي كطريق وحيد لانقاذ العراق شهدت الايام القليلة الماضية لقاءات هامة من قبل رئيس القائمة العراقية الوطنية د. اياد علاوي مع عدد من القادة السياسيين في العراق وعلى راسهم السيد رئيس الجمهورية ونائبه د. عادل عبد المهدي ود. طارق الهاشمي وكذلك مع رئيس مجلس النواب ونائب رئيس مجلس الوزراء ، كما تمت لقاءات مهمة مع سفراء الدول المعنية بالقضية العراقية ومع د. بن حلي ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية والسفير الايراني محمد حسن قمي وكذلك مع عدد من سفراء الدول الاجنبية منهم السفير كروكر سفير الولايات المتحدة الامريكية والسفير البريطاني والالماني والفرنسي والروسي وقد تم البحث مع كل هؤلاء في المسألة العراقية وازمتها ، كما بحث مستقبل العملية السياسية في العراق والمصالحة الوطنية كمشروع هام ودائم لعملية الاستقرار وركز البحث على ازمة العراق في حدوده مع تركيا حيث يتم اختراق تركي لحدود كردستان في الوقت الحاضر .واكدت اللقاءات على اهمية اقامة علاقات بناءة مع كل دول الجوار تقوم على اساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels