اعضـاء
القائمة العراقية الوطنية القائمة راسخة
وثابتة على نهج رئيسها الدكتور اياد علاوي
اكد اعضاء القائمة العراقية الوطنية ان قوة
وتماسك ومبادئ القائمة العراقية راسخة على
النهج الوطني والمبادئ التي تم الاتفاق عليها
منذ تشكيلها وانها تستمد قوتها من رئيسها
الدكتور اياد علاوي كونه شخصية ورمزاً وطنياً
له شعبيته الواسعة ورجلاً سياسياً قوياً وصمام
امان القائمة.
واوضح اعضاء القائمة العراقية الوطنية في
احاديث خاصة لـ “بغداد” ان الانسحابات
والتصريحات مهما كانت لن تؤثر على قوة القائمة
والطريق الذي سارت به، وقال عضو القائمة الشيخ
عدنان محسن الدنبوس ان الدكتور اياد علاوي هو
رمز وصمام امان القائمة لما له من شعبية واسعة
وقوة شخصيته السياسية وان برنامج القائمة
العراقية الوطنية هو في جمع شمل البلد وانهاء
الفرقة والمحاصصة الطائفية وان الانسحابات هي
مسألة ديمقراطية وطبيعية قد تكون بسبب تباين
في وجهات النظر او تحقيق مصالح شخصية، مشيرا
الى ان انسحاب القاضي وائل عبد اللطيف لن يؤثر
على قوة القائمة ونحن نعتز به .اما النائبة
عالية نصيف جاسم فأكدت ان مناهج واهداف
القائمة العراقية الوطنية ثابتة وتعمل وفق
سياقات اتفقنا عليها ونسير بخطواتها وان
الاتهامات بتناقض الاراء والخطابات غير صحيحة
فلكل عضو رأيه الشخصي ومشروعنا واضح ومتوازن
ومتميز بين القوائم النيابية وهو مشروع وطني
هدفه الخروج بالبلد من الازمات التي تعصف به
وان القائمة متماسكة وقوية، مؤكدة ان القاضي
وائل عبد اللطيف مع اعتزازنا به كشخصية
قانونية الا انه لم يكن متواصلاً مع القائمة
ويسير بطريق مختلف منذ اكثر من عام وكانت له
طروحات خارج نهج القائمة ومنها مطامح شخصية
وان القائمة في برأيي لو كانت بعشرين عضواً
فقط فهي متوحدة ومتماسكة بآرائها وهي اقوى من
ان يكون اعضاؤها مئة وهم متشتتون مشيدة بنهج
رئيسها الدكتور اياد علاوي النهج الوطني الذي
وضعه لانقاذ البلد من المحنة والشدة التي يمر
بها.ووصف النائب حسام عبد الكريم العزاوي
انسحاب القاضي وائل عبد اللطيف بالمؤسف وانه
خسر الجماهيرية والشعبية التي تتمتع بها
القائمة بالشارع العراقي والكل اصبح ينادي
بمنهجها الذي طرحته منذ تشكيلها ومن الكتل
السياسية واراء الناس التي نطمح بان تتحقق
وتسير الحكومة والسياسيون بنهج القائمة
العراقية الوطنية فهي مركز استقطاب وقوتها
تستمدها من جماهير القائمة وقوة رئيسها
الدكتور اياد علاوي صاحب المشروع الوطني
العراقي والذي حذر مراراً وقبل سنتين من
انزلاق وانحدار البلد الى حافة الهاوية
والمسألة لن تتوقف على انسحاب عضو او عضوين
وانما هي بالاهداف والطروحات والمسار الذي
تسير به من اجل تحقيق المصلحة الوطنية والوحدة
ونبذ الطائفية، مشيرا الى ان العضو الذي ينسحب
سوف يخسر الوطنية التي تتمتع بها القائمة وان
القاضي وائل كانت دائما له طموحات بان يكون
ضمن التشكيلة الحكومية والحصول على حقيبة
وزارية وليس انقاذ العراق من المأساة الحقيقية
التي يمر بها وهذا ما جاء مخالفاً تماماً لنهج
القائمة العراقية الوطنية. |