بغداد في 7 نيسان 2012
طوال ما يربو على تسع سنوات وقفت القائمة العراقية تحمل مشروعها الوطني ولم تستوحش الطريق وقلة السالكين بل عملت على تعبيده للاخرين من اجل الالتحاق به وتحملت الشيء الكثير ودفعت من دماء ابنائها وارواحهم قرابين على طريق وحدة البلد ولولا قناعة اهل القائمة بصواب ما سلكته من طريق ما كان لها ان تصل الى ما وصلت اليه اليوم... ولايخفى على الجميع ان التأييد الجماهيري الذي حصلت عليه القائمة في الانتخابات الماضية قد زادها قوة وصلابة واصرارا على مواصلة الطريق رغم محاولات البعض للنيل منها واجهاض هذا المشروع ونتيجة للمحاولات البائسة التي يخوضها البعض للعودة بالعراق الى زمن الطغيان والدكتاتورية والتفرد بالسلطة وترى أئتلاف العراقية ان الحل هو:-
1- العودة الى منطق العقل والحكمة وعدم الاستقواء بقوة السلطة الزائلة ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
2- الابتعاد عن الاقصاء والتهميش والمماطلة والتسويف والالتزام بالتعهدات والاتفاقات المبرمة وفي مقدمتها اتفاق اربيل الذي تم بموجبه تشكيل الحكومة الحالية.
3- الوقوف على مسافة واحدة من جميع الكيانات الوطنية وحماية كافة الكيانات السياسية المشاركة في العملية السياسية وحماية افرادها ومقراتها مستنكرين الاستهداف الاخير الذي طال مقر حركة الوفاق الوطني في كربلاء المقدسة.
4- الابتعاد عن التدخل في القضاء والعمل على استقلاله وانهاء ملف المعتقلين والذين لم تثبت ادانتهم قضائياً والمعتقلين بدون امر قضائي ومعتقلي الرأي ومحاسبة المقصرين والسماح للمؤسسات الدولية بزيارة السجون والمعتقلات والاطلاع على احوال المعتقلين.
5- اعادة هيكلة وارتباط التشكيلات الامنية المشكلة خارج اطار القانون.
اما فيما يتعلق بمؤتمر القمة العربية فهو استحقاق شعبي لكل العراقيين ونسجل تحفظنا على جميع الممارسات التي سبقت القمة من تعطيل مصالح الناس واعتقال المواطنين عشوائيا، كما نؤكد على ضرورة تواصل العراق مع محطيه العربي.
وختاما ترى القائمة العراقية ان العملية السياسية وصلت الى طريق مسدود يهدد وحدة ومستقبل العراق ولايمكن للمؤتمر الوطني او غيره ان يعيدها الى مسارها الصحيح ان لم تكن هناك نوايا صادقة مبنية على اساس المصالحة الحقيقية وترك المصالح الفئوية والحزبية والعودة للشعب العراقي ومحاربة الفاسدين والمفسدين الذين عاثوا بالارض فساداً.
الهيئة التنسيقية لائتلاف العراقية