خلال الاجتماع الدوري لمجلس القرار السياسي في النجف دعا مسؤول حركة الوفاق الوطني عاصم الطالقاني إلى التظاهر رفضاً لقرار مجلس النواب الخاص بشراء سيارات مصفحة لأعضائه معتبراً ذلك استهانة بدماء العراقيين مقترحاً باستهزاء على مجلس النواب شراء مصفحة لكل مواطن كحل لمشكلة الأمن المفقود في البلد.
حيث صادق البرلمان مؤخراً على تخصيص مبلغ (60)مليار دينار لشراء (350) سيارة مصفحة سعر الواحدة مائة وستون ألف دولار بينما أشارت مصادر أن أسعارها في السوق لا يتجاوز الـ(120)ألف دولار.
كما استنكر مسؤول حركة الوفاق خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الحزب الشيوعي بحضور جميع ممثلي الكيانات والأحزاب المشاركة فيه استنكر تصريح محافظ النجف الداعي إلى محاسبة المشككين بنجاح مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية واصفاً ذلك بأنه شكل من أشكال الدكتاتورية واستخفاف بعقول الاخرين الذين ابدوا ملاحظاتهم بخصوص لجان المشروع والية تنفيذه ونسب انجاز وبناه التحتية رغم أن المجلس من الداعمين لنجاح المشروع.
الطالقاني أكد على ضرورة بناء دولة مدنية تحترم حق الجميع بغض النظر عن انتمائهم الديني أو القومي أو معتقدهم السياسي لا كما تنتهجه الحكومة الحالية من تعاطي غير متوازن مع الأحداث الداخلية والخارجية والذي عزز النهج الطائفي لها ما انعكس سلباً على أوضاع العراقيين حتى المقيمين منهم في بعض الدول العربية. أعضاء مجلس القرار السياسي الذي يضم معظم الأحزاب وبعض منظمات المجتمع المدني ناقشوا خلال اجتماعهم عدد من القضايا المهمة على الساحة المحلية والوطنية من بينها المؤتمر الوطني المزمع عقده في بغداد و الخروقات الأمنية التي راح ضحيتها قرابة الـ(500)بين شهيد وجريح.