|
نتيجة حظر التجوال وعدم تسلم للحصة التموينية
أسعار المواد الغذائية ترتفع الى اربعة أضعاف
مع تمديد الحكومة الحظر الشامل للتجوال في
بغداد بدأ الاهالي يعانون نقصا حادا في الحصول
على الغذاء وكذلك الامدادات الطبية حيث اقفلت
العديد من المحال التجارية ابوابها فيما نفدت
بضاعة اسواق الخضار ، وارتفعت اسعار المواد
الغذائية واللحوم ومياه الشرب النقية بعد
اقبال المواطنين عليها لغرض التخزين خشية ان
يستمر تمديد حظر التجوال الى فترة اطول ، حيث
بلغ سعر طبقة البيض ( 25 ) ألف دينار مع
اختفاء مادتي السكر والطحين . وتحدث عدد من
المواطنين بلغة خشنة تجاه الحكومة وماذا تفعله
، حيث قامت بأعمال دون تخطيط مسبق ، عندما
فرضت حظراً للتجوال في بغداد وعدد من
المحافظات ولم يفكروا ملياً بأن المواطنين لم
يتسلموا حصصهم التموينية منذ فترة ، وأن
مالديهم قد نفد . وقال المواطن ابو طه : كان
من المفترض على الحكومة توفير المواد الغذائية
للمواطنين من خلال وكلاء الحصة التموينية بدلا
من تركهم حائرين ماذا يفعلون ومن اين يجلبون
المواد الغذائية بعد اغلاق كافة الاسواق .
فيما تحدثت المواطنة أم رقية قائلة : اصبحنا
في وضع حرج جداً وخصوصاً عندما تم تمديد فترة
حظر التجوال ، فقد نفد كل ما لدينا من مخزون ،
ما أضطرنا الى التقشف ، وهذه نتيجة سوء ادارة
وزارة التجارة في تلكؤها بتوزيع مفردات
البطاقة التموينية . وفي ظل اطلاق الرصاص
العشوائي في عدد من مناطق بغداد وتحليق
المروحيات باتت اسواق كثيرة في بغداد مهجورة
فيما تحولت شوارع اخرى في مناطق للحظر الى
ساحات للعب كرة القدم. اما في مدينة الصدر فقد
ظل الناس في حيرة بين البقاء في المنازل حيث
تشتد الاشتباكات المسلحة بين فترة واخرى وبين
الخروج للحصول على مأكل ومشرب عز وجودهما ،
فضلا عن نقص في الامدادات الطبية. وتعذر على
سيارات الاسعاف التي تخرج من مدينة الصدر
الدخول اليها ثانية في وقت بدأت مستشفيات
الامام علي والصدر داخل المدينة تعاني نقصا في
المستلزمات الطبية بعد ارتفاع اعداد الجرحى
الذين اصيبوا اثناء الاشتباكات طوال الايام
الخمسة الماضية حيث بلغت حصيلة الجرحى الذين
نقلوا الى المستشفيين المذكورين نحو 500 جريح
فيما لقي 75 اخرون مصرعهم. وكانت الحكومة مددت
حظرا شاملا للتجوال الذي كان من المفترض ان
يرفع صباح الاحد الماضي لتشمل بعض المناطق مثل
الكاظمية والشعلة ومدينة الصدر فيما سمحت
بالحركة بالمناطق الاخرى. |