|
النائبة عالية العبيدي: الكثير من قرارات
البرلمان مررت دون احتساب الاصوات
ذكرت النائبة عالية نصيف العبيدي عضوة مجلس
النواب عن القائمة العراقية الوطنية ان جلسات
البرلمان تسير بصورة غير صحيحة خاصة ان الكثير
من القوانين مررت من دون احتساب الاصوات فضلا
عن تهميش دور بعض الاعضاء في اقرار تلك
القوانين، في حين طالبت بان تكون نسبة المرأة
100% من موازانة عام 2008 باعتبارها نصف
المجتمع.
وتسعى الكتلة النسوية البرلمانية من هذه
الموازنة الى ان تاخذ طريقها الى الاستثمار
وليس الى طريق البطالة لا سيما ان هناك رواتب
باسماء وهمية ادت الى زيادة البطالة ولابد من
تشغيل الايدي العاملة وان ترصد بعض المبالغ من
خلال الفروقات الحاصلة في اسعار النفط للمراة
ويجب ان تختلف هذه الميزانية عن ميزانية العام
الماضي ونرى ان المراة ستحرم مستقبلا من
حقوقها لتوجه الدستور الى الرجل اكثر من
المراة ولوجود العديد من الخروقات القانونية
في الدستور الحالي وقمت شخصيا باعداد النظام
الداخلي للكتلة النسوية بالتعاون مع مستشارة
قانونية لكن دورنا همش.واضافت العبيدي في حديث
لـ “بغداد” ان المراة العراقية قبل تشكيل
الكتلة النسوية البرلمانية كانت سباقة للحضور
والمشاركة في العملية السياسية والضغط على
الساسة بخصوص رفع العنف والظلم الذي يمارس ضد
النساء وتولدت فيما بعد فكرة انشاء هذه الكتلة
وهناك العديد من الشخصيات النسوية الفعالة
خارج البرلمان واكثر كفاءة وخبرة من النساء
الموجودات داخل البرلمان وذلك للحصول على حشود
داخل البرلمان بسبب (الكوته) فضلاً عن ان بعض
البرلمانيات يغلبن رأيهن الشخصي على المصلحة
العامة والكتلة النسوية تهدف الى اثبات حقوق
المراة خاصة ان الدستور اصبح خاليا من اللغة
الانثوية وطغى عليه الطابع الذكوري.وبينت
النائبة العبيدي ان هناك العديد من القوانين
شرعت لضمان حقوق الارامل والمطلقات، مؤكدة على
ضرورة ضمان حقوق المرأة بالاحوال الشخصية
وبالزواج والعمل قبل المطالبة بحقوقها بعد
الطلاق وبعد ان تصبح ارملة بلا معيل كما تمت
مطالبة الجهات القضائية ومنظمات المجتمع
المدني بعدم الاعتداء على السجينات العراقيات
داخل السجون والمعتقلات وان يلزم الشخص
بجريمته من دون ان تحبس المرأة بسبب زوجها او
أخيها وان تقدم قضاياها الى المحاكم بسرعة.
|