400 مدرسة واكثر من 20 الف رحلة مدرسية تحتاجها محافظة بابل

 يعد قطاع التربية العمود الفقري لجميع القطاعات في الدول المتحضرة، ولا يمكن تصور دولة متقدمة من دون ان يكون فيها تعليم متطور.. وعلى هذا الاساس فان أنظار جميع المهتمين بهذا الجانب تتجه صوب النشء الجديد فيعدون الخطط والدراسات ويقيمون الندوات والمؤتمرات، وتستورد الدول الخبرات من اجل ضمان مستوى راق من التعليم لديها.اما في العراق، فان قطاع التربية والتعليم واجه الكثير من الانتكاسات ،على صعيد الانسان ،سواءاً كان طالبا ام معلما، وعلى صعيد البنى التحتية الخاصة بقطاعي التربية والتعليم، هذه التحديات جعلت من المنطقي على المسؤولين عن العملية التربوية والتعليمية التوقف مليا للتفكير بنقطة الشروع ومن ثم البدء بمشاريع للتنمية تقوم على اساس تخطيط سليم للنهوض بواقع هذين القطاعين.. ومحافظة بابل واحدة من المحافظات التي تعاني من ذات المشكلات التي يعانيها قطاعي التربية والتعليم في باقي المحافظات، وبالرغم من ان المحافظة قطعت اشواطا في سبيل اعمار هذين القطاعين، الا ان الخبراء والمختصين مازالوا يؤكدون حاجة المحافظة الى المزيد من العمل، فعلى صعيد التربية مثلا مازال واقع المدارس متردياً ولا يتناسب مع اعداد الطلبة والتلاميذ الذين يحملون حقائبهم في كل عام متوجهين الى مدارسهم فلا يجدون ما يجلسون عليه من رحلات او ما يتقون به برد الشتاء من نوافذ ، ولهذا الواقع وما وراءه اسباب ومسببات..يقول عاصم محمد حميدي رئيس لجنة التربية في مجلس المحافظة "ان المجلس خصص مبلغ 12 مليار و750 مليون دينار لقطاع التربية ضمن ميزانية العام المقبل 2008 وهو مبلغ زهيد مقارنة بالحاجة الملحة لبناء مدارس جديدة واعمار وادامة الموجود منها"، مشيرا الى "ان المجلس خصص مبلغ 5 مليارات دينار من المبلغ الكلي لبناء 5 مدارس ومبلغ 3 مليارات لبناء اكثر من 60 ملحقاً صحيا في عدد من المدارس كون حوالي 70% من مدارس المحافظة تعاني من انعدام الملاحق الصحية او عدم صلاحيتها".ويشير الى "ان المجلس قرر كذلك الاهتمام بكهربة المدارس التي لم تصلها الى الان خدمة الكهرباء، فضلا عن ايصال الماء الصالح للشرب للمدارس التي تعاني من نقص في هذه الخدمة". مشكلات بعض مدارس في بابل لا تقتصر على البناء والكهرباء والماء بل تتجاوزها الى انعدام الكثير من مستلزمات الدراسة مثل الرحلات المدرسية ، لذا يقول حميدي "ان المجلس تعاقد مؤخرا مع شركة حمورابي لتجهيز مدارس المحافظة بـ5 الاف رحلة مدرسية مزدوجة المقعد لسد قسم من حاجة المدارس التي تتجاوز 20 الف رحلة"، مضيفا "ان وزارة التربية وعدت كذلك بتزويد المحافظة بـ5 الاف رحلة ايضا".طالب عضو مجلس المحافظة وزارة التربية ان تزيد من التخصيصات المالية لتربية بابل كون المحافظة بحاجة الى 400 مدرسة مما ادى الى ان يزيد عدد الطلاب الذين يداومون في المدرسة الواحدة عن 75 طالبا في الصف الواحد في بعض المدارس في حين ان الوزارة اعلنت عن نيتها بناء 3 مدارس فقط لهذا العام، وتمنى حميدي على الوزارة ايضا ان تحرك قضية المدارس التي اوكل بناؤها الى شركات وزارة الاعمار منذ العام 2005 والتي لم يصل البناء في افضلها حالا الى مرحلة السقف.وفي هذا الصدد، يشير المجلس البلدي في سدة الهندية في كتاب رفعه الى مجلس المحافظة الى جملة نواقص تعانيها مدارس الناحية، اذ يبين "ان اللجنة الصحية في المجلس البلدي وبالتعاون مع وحدة الصحة المدرسية زارت بعض المدارس واطلعت على النواقص والمشكلات في مدارس الفراهيدي الابتدائية والرميلة والقيروان ولبنان وثانوية الفجر، ووجدت ان هذه المدارس تعاني من عدم صلاحية الملحقات الصحية وعدم صلاحية مياه الشرب وعدم وجود اسيجة نظامية فيها، فضلا عن حاجتها للرحلات المدرسية"، وفي كتاب ثان للمجلس البلدي يوضح "ان غالبية المدارس في ناحية السدة بحاجة الى ترميم وان وضعها غير مناسب للدراسة في الوقت الحاضر بالاضافة الى عدم تسلم المدارس مادة القرطاسية والطباشير ناهيك عن عدم شمول غالبية معلمي ومدرسي المدارس الريفية بمخصصات النقل وعدم حصولهم على قطع الاراضي المخصصة لموظفي الدولة بالاضافة الى النقص الذي تعانيه هذه المدارس في الملاك".

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels