|
مدير عام صندوق الاسكان: ازمة السكن المتفاقمة
تحتاج الى دراسة مستفيضة ووفعالة وملزمة
اكدت مدير عام صندوق الاسكان الدكتورة اكرام
عبد العزيز ان ازمة السكن التي يعاني منها
البلد والازدياد المضطرد في عدد السكان وحاجة
العراق الى مليوني وحدة سكنية، وتأثيراتها من
النواحي الاجتماعية والنفسية تتطلب اعداد
دراسة مستفيضة وفعالة وملزمة لوضع حل لها.
وقالت” انه يجب ان يكون هناك حل علمي وعملي
مدروس وبمشاركة القطاعين العام والخاص لتلبية
احتياج المواطن في تأمين السكن ، مشيرة الى ان
صندوق الاسكان يقوم بجهود كبيرة لكن دوره يبقى
نسبياً في حل الازمة لحاجته الى الدعم وزيادة
رأس مال الصندوق ليتمكن من زيادة القروض
الممنوحة حالياً لارتفاع تكاليف البناء ، حيث
تمت مطالبة المسؤولين في مناسبات عديدة لزيادة
المبلغ المفترض، مشددة على ان السكن يشكل
جانباً كبيراً في الاقتصاد كونه يقوم بتشغيل
قرابة 80 حرفة كالعمال ومعامل الاسمنت
والطابوق وورش الحدادة والنجارة وغيرها
وبالتالي فاننا نسهم في القضاء على البطالة
المتفشية التي اسهمت في تدهور الاوضاع
الامنية، مشيرة الى ضرورة شمول طبقات المهجرين
والمحرومين والفقراء باعداد دراسة واقعية
لتحديدهم وهذا كله بالطبع يسهم في تحريك عجلة
الاقتصاد ونموه.واضافت المدير العام ان
الاصوات الداعية الى دمج صندوق الاسكان
بالمصرف العقاري تعود لاراء وفسلفة الدولة وهي
حل اداري لوجود مؤسستين تؤديان نفس المهام لكن
اذا نظرنا الى المسألة من نواحي اخرى فاننا
نجد برأي اغلب الاقتصاديين العالميين ان مبدأ
التنافس يجب ان يسود حيث ان وجودهما معاً يعني
خلق تنافس بينهما لاداء وتقديم اعمال اكبر في
ظل ازمة السكن التي يعاني منها البلد والتي
تتطلب وجود اكثر من دائرة تعني بهذا الشأن وان
صندوق الاسكان يقوم بالاقراض المباشر ومهامه
محددة بالسكن اما المصرف العقاري فيقوم باعمال
الصيرفة الشاملة، مشيرة الى ان موظفي الصندوق
خلال عمليات الكشف والاقراض لم تكن لديهم
مناطق ساخنة ولا باردة وانما وصلوا الى ابعد
نقطة في البلاد في بغداد والمحافظات والاقضية
والنواحي فصندوق الاسكان مشروع وطني يحتاج الى
الدعم والتشجيع. |