قاعــة ”حــوار“ للأعمال الفنية تنتظرعودة روادها

جردت سنوات العنف الدامية قاعة حوار التي كانت تنبض بالحياة من لوحاتها ومرتاديها، وبدت مقفرة تسف بها رياح الخراب تماما كبغداد، كما يقول مالك القاعة قاسم سبتي وهو يتحدث إلى وكالة أسوشيتدبرس.

وقال سبتي الذي يرزح تحت أعباء سنواته الـ 56 إن الديون تظل تتراكم كالهموم وسط رحيل غالبية الرسامين والمفكرين عن العراق منذ أن غزا العنف مدينتهم.قاعة حوار تربض في الوزيرية وسط بغداد محشورة وسط جدران الإسمنت الكالحة التي باتت معلم بغداد الرئيس، وقد استعاضت القاعة عن كثير من مرتاديها من الأدباء والمثقفين والفنانين بالأعشاب الضارة التي اجتاحت حديقتها، وصاحبها اليوم يأمل في انحسار العنف أملا بعودة من بقي من رواد قاعته إليها.ويقف قاسم سبتي بمزيج من عناد وحنين وسط قاعته ويدور في أرجائها وهو يعرج من أثر بقايا شلل الأطفال ويطرق برأسه التي كللها الشيب ليؤكد بأن رواد القاعة ما زالوا يزورونها ولكن أحدا ما لا يفكر بشراء لوحات فنية. وأضاف سبتي أن الأمن قد تحسن بلا شك، غير أن العراقيين ليست لديهم الثقة الكافية للخروج من بيوتهم التي لا يغادرونها إلا للضرورة القصوى. وعلى الرغم من أن سبتي دعا دبلوماسيين أجانب لزيارة قاعة حوار مع حماية أمنية من وزارة الخارجية الشهر الماضي وذلك بعد أن عرض لوحات ومنحوتات، الا أنه لم يبع سوى خمسة أعمال فقط. ومع كل ذلك فان قاسم يرتفع بقامته ليقول كلمته الأخيرة: لن أغلق قاعة حوار أبدا.

 

 

 

 

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels