|
أدباء ومثقفو العراق يحتفون بالذكرى السنوية
الأولى لرحيل الشاعر ”كزار حنتوش”
أقام أتحاد الأدباء والكتاب في الديوانية
وبالتعاون مع الأتحادالعام للشعراء الشعبيين
"كرنفال كزار حنتوش للثقافة والفنون"بمناسبة
الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر العراقي
"كزار حنتوش" وعلى قاعة البيت الثقافي في يوم
ملبد ومتشح بأصدقاء وقصائد وصور وذكريات
الراحل الكبير "كزار حنتوش" تقاطروا من رحم
المحبة والوفاء فرادى وجماعات الى الديوانية
كينونة الراحل وهاجسه الكبير ليؤدوا محجة
الدمع بلقاء محبة متذكرين صوته الذي ظل ينادي
منساباً جارياً هاتفاً صارخاً مثل نهر
الديوانية الذي يجمع ابنائها على شاطئيه
مثلماهو قلب كزار حانياً رؤوفاً شفوقاً على
خلانه وأصدقائه ومريديه حينما طوقهم بأبتسامته
المعهودة ساكباً حليب روحه على محياهم واحدأ
واحداً ... من ذي قار قلبه الجنوبي الى ميسان
عمارة مشارق شمس العراق الى كربلاء وهي تشطف
لنا قمر السماء ونجومه بدم الحسين الى بغداد
عاصمة القلب والمنتهى ثا لث أثنين : فيروز
ورسمية .. الى النجف وهي تحتضن السلام وتجمع
الكون تحت (قبة علي) الذي لم ولن يفارق لسانك
في يوم من الأيام . ..كل هذا والديوانية تنتظر
عاماً بعد عام أن تعود أليها لتبداً من جديد
حتى لايتوقف نهرها عن الجريان ولا تتوقف
نسوتها عن ألقاء نذورهن بمياهه عسى أن يعود
الغائبون الى ديارهم ذات يوم ..أذن كيف نبدأ
ومن سيعتلي المنصة أمام حضورك البهي ياكزار؟؟
وماذا سنقول ؟؟ لآأدري ... ولكننا ...بدأنا
...لعلك ترضى .... هكذا .... كلمة للحزب
الشيوعي القاها (ابو سامر) سكرتير الحزب
الشيوعي جاء فيها:(يطيب لنا وبأعتذار أن
نستذكرهذا الشاعر العملاق .. هذا الراحل فانوس
مدينتنا.ونشيد أزقتنا ...بعد مضي عام على
رحيلة هانحن نستذكر اشعاراً أحتضنت وطناً
للجياع .وآلاماً للفقراء , هذا الراحل دون
جواز مسروقاً رغماً عنا ..أشعاره مثل حياته
صاخبة مرة وهادئة أخرى ... عاش عصامياً
شيوعياً صلداً . لايأبه لمساحات العالم . كان
محباً للناس البسطاء, جلاسه من المترفين
والفقراء. هو ملح مدينتنا .. وحلاوة تمرنا,
وقنديل ظلمتنا . ومن ملح المدينة وتمرها الحلو
جاءنا الشاعر (كاظم غيلان) مفعماً بالحب وهو
يلقي على مسامعنا كلمة الحب بينه وبين الشاعر"
كزار حنتوش" ليقول لنا (عاش الأمير
الفقيركأسعد أنسان في العالم , وهو يحمل شعار
(الحياة جميلة) ..وأبقى هذا الشعار مزدهراً
بصبره حتى في أوج حالات القهر ولم يتنازل عن
عرشه الشعري . بدلالة زعامته لهذا الكرنفال
والقى الشاعر ( محمد الفرطوسي) رئيس أتحاد
الأدباء والكتاب في الديوانية كلمة الأتحاد
جاء فيها: ( هانحن نلتقي اليوم لنكرم علماً من
أعلامنا الأدبية, وقامة من قامات الشعر
العراقي الأصيل . ونجماً من نجوم سماء الأبداع
. أنه الراحل والشاعر الكبير (كزار حنتوش) أنه
صانع المحبه الفريدة والعنيدة على النسيان
..أنه أيقونة السكرالتي قهر بها مرارة الفراق
والوحشة ..وعنوان السلام بأمتياز كبير.. لذلك
نجده صديقاً للفراشات ) ومن ثم أشاد الشاعر
بجهود كل الطيبيين الذين سا ندوا المهرجان
مادياً ومعنوياً وأعتبر مجيء الأصدقاء تكريماً
أخر للروح الخلاقة والمبدعة التي كان يتحلى
بها الراحل...(أنه وفاء فريد لمكانتة في
قلوبكم ) ومن أيقونة السكر وعنوان السلام كانت
لزوجة الشاعر(رسمية محيبس) قراءة في نصها
المفتوح والمفضوح بالتساؤلات والوعود . جاء
فيهLكيف
أحدثك عن كل شيء فتمنحني الأمل فأتخلى عن خوفي
وينبت لقلبي جناحان فيطير . واليوم كيف أستعيد
الذي حدث ولمن أبوح بخوفي لقد كان يوماً بكى
فيه العشب كثيراً وتيتم قلبي /كيف أستعيد مياه
كاملة بحلوها ومرها؟ لقد تسمرت قدماك على
أعتاب 2007 ولم يفتح لك لكنه عامك . لم يكتب
عن أحد أكثر مما كتب عنك . ولم يذكر أحد بحب
كما ذكرت...بعدها تؤكد الشاعرة هذا الأصرار
التساؤلي وتقول: (هل يمكن للديوانية أن تنسى
يومأ شاعراً أحبها كل هذا الحب وتغنى بشهدائها
وناسها الطيبيين مثل "كزار حنتوش" وكيف تمكنت
أن تفارقها على هذا الوقت بنهرها الذي يجري في
أعماقك وترابها وقداحها ...أنت لاتعرف الخوف
ولا الكذب .. كما قلت لي مراراً وكنت أظنك
تبالغ ولكنني صدمت بحقائق كثيرة أثبتت صحة
قولك . شيء واحد لم يحدث .. كنت وعدتني أنك
لاتموت الآن. الا بعد أن تذهب الى أمير
المؤمنين) ومن بعد ذلك أشادت الشاعرة بالجهود
المبذولة من قبل الشاعر(محمد الفرطوسي) رئيس
ألأتحاد والكتاب في الديوانية , والشاعر (عباس
الموسوي) في أقامة هذا المهرجان . كما طلبت من
السادة الحضور أن تقدم تحية خاصة الى الفنان
الوفي "خالد ايما " والشاعر النبيل "عقيل حبيب
اللذين رافقا الشاعر في دقائقه الأخيرة وكانا
أول من سارع الى أحتضان جسد الشاعر وهويهوي .
|