شبكة "زين" تغطي بحيرة " فيكتوريا " وتساهم في تعزيز تنمية المجتمعات السكنية

أعلنت مجموعة زين أنها أبرمت بروتوكول تعاون مع شركة إريكسون والاتحاد العالمي للهواتف المتنقلة، يقضي بتذليل سبل الحياة للمجتمعات السكانية حول بحيرة فيكتوريا في وسط قارة إفريقيا.

وذكرت زين في بيان صحافي أنها وعبر وحدتها التشغيلية التابعة في إفريقيا "سلتل" نفذت مبادرة مع شركة اريكسون تقضي بمد تغطية شبكتها لتصل إلى منطقة بحيرة فيكتوريا، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 200 ألف يمتهنون مهنة الصيد في مياه البحيرة سيستفيدون من خدمات الشبكة، خصوصا وأن أصحاب هذه المهنة دائما ما يتعرضون لدرجات عالية من المخاطرة أثناء القيام بجولات الصيد داخل ثاني أكبر بحيرة داخلية في العالم.

وفي اطار تلك المبادرة التي جاءت تحت إشراف الصندوق التنموي التابع للاتحاد العالمي للهواتف " ذكرت المجموعة أنها  تعكف حاليا على تحديث وتطوير البنية التحتية الحالية الخاصة بشركة "سلتل" وتشييد 21 موقع بث لاسلكي اضافي بهدف توفير التغطية لمسافة تبلغ 21 كيلومتر داخل مسطح مياه البحيرة"،- وذلك بالتنسيق مع حلفائها في هذه المبادرة- ، موضحة أنه من المتوقع لهذه العملية أن تستغرق نحو ستة أشهر، علما أن التغطية حينها ستكون  أكثر من 90 % من مسطحات المناطق المائية المخصصة لصيد الأسماك ،وهي المناطق التي تشهد وفاة نحو 500 شخص سنويا في حوادث وعمليات قرصنة.

وأشارت زين إلى أنه من المقرر أن تعتمد هذه المبادرة على استخدام حزمة برمجيات  ستوفرها شركة اريسكون ، وهي الحزمة التي ستساهم في مضاعفة نطاق تغطية محطات البث اللاسلكى ، مبينة أن المشروع سيستخدم  أنظمة خاصة  متطورة ستسمح لسلطات الطوارئ والإنقاذ بأن تلتقط اشارات الاستغاثة القادمة عبر الموجات اللاسلكية من صيادي الأسماك الذين يواجهون أي محنة.

وأكدت أن  المواقع الخضراء الخاصة بشركة "اريكسون" سيتم استخدامها (بما في ذلك حلول الطاقة الشمسية والطاقة البديلة) لتوفير التيار الكهربائي لأجهزة تلك الحلول في المناطق والجزر النائية نسبيا.

اتحاد "GSMA" و "زين" يتعاونان حاليا مع حكومات المنطقة وع المنظمات غير الربحية بهدف تأسيس خدمة انقاذ تنسيقية توفر المساندة والدعم لمستخدمي البحيرة.

يذكر أن الأشهر الستة الماضية كانت شاهدة على أعمال شركة "اريكسون" و"زين" والاتحاد العالمي للهواتف،  في إجراء أبحاث ودراسات استقصائية حول سبل توفير خدمات اتصالات متنقلة أفضل لنحو 30 مليون شخص يعيشون في تنزانيا وكينيا وأوغندا موزعون في مناطق قريبة من البحيرة.

وأوضحت الشركة أن تلك الخطوة الرامية الى توسيع نطاق تغطية شبكة الاتصالات المتنقلة في تلك المنطقة هو أمر يبرز التزام الشركتين ("زين" و "اريكسون") ازاء مسؤولياتهما المؤسساتية وإزاء تحسين حياة سكان المنطقة من خلال الاتصالات الجيدة، وتلك الخطوة تحظى بدعم ومساندة قوية تتمثل في تزايد أعداد العملاء وتزايد حجم حركة مرور البيانات بما يشكل ضمانة لاستمرارية المشروع.

وعلى جانب آخر  ذكرت زين أنها تخطط حاليا لتقديم خدمات أخرى ذات قيمة مضافة وهي الخدمات التي تسعى في مجملها الى تحسين أسلوب معيشة السكان المحليين، فلقد توصلت أبحاث اكاديمية اجريت في الصين الى استنتاجات مفادها أن استخدام الهواتف المتنقلة يمكن أن يساهم بشكل كبير في زيادة مستوى دخل صيادي الأسماك وذلك من خلال تمكينهم من التوصل الى أفضل الأسعار لحصيلة صيدهم.

وأضافت "  كما أنه من المتوقع لتوافر خدمات الاتصالات المتنقلة أن ينعكس ذلك بالفائدة على قطاعي السياحة والنقل علاوة على صناعات تصدير الأسماك كما أنه قد يلعب دورا محوريا في اجتذاب مزيد من التنمية التجارية والاقتصادية في المنطقة.

وتعليقا على ذلك قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "زين" الدكتور سعد البراك  " إن مجموعة "زين" ملتزمة بالعمل على تقديم الدعم الى المجتمعات التي تعمل فيها بحيث نوفر للجميع امكانية الحصول على خدمات الاتصالات الحيوية،وهذا النوع من الاستثمار سيلقى دعما اضافيا من جانب مظلة "شبكة واحدة" الخاصة بنا ،وهي المظلة التي تسقط رسوم التجوال عبر الحدود عن كواهل عملائنا في تلك المنطقة."

 

من جانبه قال "جان امبرو" الذي يشغل منصب رئيس شركة "اريكسون" في افريقيا" إن هذا المشروع يعتبر مثالا ممتازا يبرز الكيفية التي يمكن لتقنيات "اريكسون" أن تساهم بها في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية،وفي هذه الحالة التي نحن بصددها فاننا أمام وضع يبشر بتحقيق مكاسب ومنافع في كلا الاتجاهين، فنحن نقوم بتوفير حقوق الانسان الأساسية المتمثلة في الأمان والأمن والتنمية الاقتصادية بينما يحظى المشروع في الوقت ذاته بمعطيات تشغيلية قوية ومستدامة."

أما "دون هايغ-توماس" الذي يشغل منصب مدير الصندوق التنموي التابع لاتحاد "GSMA" فقال:" لقد لعبت الهواتف المتنقلة وشبكات الاتصالات المتنقلة دورا مهما وحاسما في انقاذ حياة أعداد لا حصر لها من البشر ممن واجهوا مواقف طارئة في مختلف أرجاء العالم، ومن المؤكد أن توسعة نطاق التغطية فوق بحيرة فيكتوريا سيؤدي الى توسيع نطاق طوق النجاة الانقاذي المهم ليستفيد منه آلاف من الأشخاص الذين تعتمد معيشتهم على تلك البحيرة كمورد للرزق."

وتجدر الاشارة الى أن حلول الطاقة الهجينة الخاصة بشركة "اريكسون" تجمع بين تقنية وقود الديزل وتقنية البطاريات.

 
الصفحة الرئيسية مواقع تهمك اتصلوا بنا خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية :: خارطة الموقع :: مواقع تهمك :: أتصلوا بنا

Best Resolution to View this Website is (1024 X 768) pixels