|
أوبك من المستبعد أن تتأثر بتجاوز سعر النفط
مئة دولار
يفضل وزراء أوبك ترك مستويات الانتاج دون
تغيير في اجتماعهم هذا الاسبوع في فيينا غير
ان ارتفاع أسعار النفط متجاوزة مئة دولار
للبرميل قد يدفعهم لبحث زيادة طفيفة في
الانتاج.
وحثت دول مستهلكة بقيادة الولايات المتحدة
أكبر مستهلك للنفط في العالم أوبك على ضخ
المزيد من النفط في محاولة لتهدئة الاسعار
والحد من تباطؤ الاقتصاد.وفي الساعة 1317
بتوقيت جرينتش انخفض سعر الدولار 44 سنتا عن
سعر اقفاله السابق ليسجل 101.40 دولار للبرميل
وكان قد بلغ ذروته عند مستوى 103.05 دولار
للبرميل الاسبوع الماضي.وقال وزراء أوبك ان
العوامل التي تدفع الاسعار للارتفاع تتجاوز
حدود سيطرتهم ومنها انخفاض سعر الدولار
وتوترات سياسية ولا تتعلق بأي نقص في امدادات
النفط.وقال شكري غانم أكبر مسؤول نفطي في
ليبيا وأول من وصل الى فيينا قبيل اجتماع
المنظمة المقرر يوم الاربعاء المقبل انه لا
يتوقع أي تغيير في مستويات الانتاج.وأبلغ
رويترز يوم الاثنين "هذا ليس وقتا مناسبا
للتغيير." مشيرا الى انه وقت الترقب ومتابعة
الموقف.وقال مصدر من أوبك كذلك ان التغيير ليس
نتيجة منطقية لكن ارتفاع أسعار النفط يعني ان
من المحتمل بحث زيادة الانتاج. وقال المصدر
"اساسيات السوق لا تدعم ذلك لكن السعر مرتفع
للغاية."وأضاف "اذا حدث اي شيء فسيكون زيادة
طفيفة."وقالت مصادر أخرى من اوبك ان هذا الوضع
قد يستمر على مدى بقية العام. وأضاف "يبدو
عاما هادئا فيما يتعلق بموازنة العرض
والطلب... أوبك قد تبقي على انتاجها مستقرا
لبقية العام."وتوقع المنتجون ان يبلغ نمو
الطلب العالمي 1.23 مليون برميل يوميا هذا
العام وهو تقدير أكثر تحفظا من بيانات أوردتها
وكالة الطاقة الدولية التي تمثل مصالح
المستهلكين.وتدعمت أسعار النفط يوم الاثنين
بارسال فنزويلا والاكوادور العضوان في أوبك
قوات الى كولومبيا المجاورة.وفنزويلا منخرطة
في نزاع كذلك مع شركة اكسون موبيل الامريكية
التي حصلت على أحكام قضائية بتجميد 12 مليار
دولار من أصول البلاد.ولم يتسن معرفة رأي
السعودية أكبر منتج في أوبك بشأن نتائج
الاجتماع.لكن علي النعيمي وزير النفط السعودي
قال في مقابلة نشرت في مطلع الاسبوع ان
الاسعار لن تنخفض عن ما بين 60 و70 دولارا
للبرميل اذ ان هذا هو الحد الادنى الذي الذي
تكون عنده بدائل النفط مجدية اقتصاديا.ونقل عن
النعيمي قوله لمجلة بتروستراتيجيز "من الان
أصبح هناك حد لن تنخفض عنه الاسعار."وعقدت
أوبك التي تضخ أكثر من ثلث النفط العالمي احدث
اجتماع لها في الاول من فبراير شباط الماضي
وتركت مستويات انتاجها دون تغيير. ولم تتفق
على زيادة رسمية في الانتاج منذ سبتمبر ايلول
الماضي.وأظهر استطلاع أجرته رويترز الاسبوع
الماضي إجماع المحللين على أن أوبك لن تغير
مستويات انتاجها هذا الاسبوع.وقال مندوبون لدى
اوبك ان الوزراء من المرجح جدا أن يعقدوا
اجتماعا استثنائيا خلال شهر أو شهرين لمراجعة
الوضع.وكما ان اتخاذ قرار رسمي بإبقاء مستويات
الانتاج دون تغيير يترك للمنظمة مساحة للتحرك
بهدوء لتعديل الانتاج بحيث يعكس الطلب.وقال
انتوني هالف من شركة نيو ادج للسمسرة "لا
أستبعد زيادات في الانتاج لكن ليس بالضرورة عن
طريق تعديل حصص الانتاج الرسمية."لكن مازال
يتعين الانتظار لمعرفة ما اذا كان ذلك قد يكون
له اي أثر على الاسعار.وقال هالف "أصبح من
الصعب التكهن بما يمكن أن يخفض الاسعار هذه
الأيام... فارتفاع المخزونات وضعف العوامل
الاساسية في السوق لم يحل دون استمرار
ارتفاعها."
|